


ابتعد الكويت بصدارة الدوري الممتاز لكرة القدم بفارق 10 نقطة في نهاية الجولة 11، بعد الفوز على العربي بهدفين من دون رد، وهو ما يضعه على مقربة من الحفاظ على اللقب الذي يحمله، لاسيما وأن غريمه التقليدي القادسية ابتعد للمركز الرابع، بفارق 15 نقطة.
كووورة يرصد في التقرير التالي 4 مكاسب للكويت جراء الفوز على العربي.
الابتعاد بالصدارة
قطع الكويت بفوزه على العربي الطريق على بقية فرق الصدارة، السالمية، والجهراء، والقادسية، التي انتظرت تعثره لإحياء آمالها من جديد في مسابقة الدوري، لاسيما وأن الثلاثي سقط في الجولة الحالية في فخ الخسارة أمام كاظمة، والتضامن، والنصر على الترتيب.
استعادة الثقة
نال الكويت انتقادات لاذعة عقب الخسارة من الجهراء في الجولة الماضية، لدرجة جعلت الجهاز الإداري بقيادة نائب رئيس جهاز الكرة عادل عقلة، يصدر تحذيرات شديدة اللهجة، للاعبين، مطالبا إياهم بتدارك الموقف قبل فوات الأوان، بما يعني أن أي خسارة جديدة كانت ستزيد من متاعب الفريق، ومن الضغوط الواقعة على اللاعبين في قادم المباريات.
عودة الانسجام
جاء ظهور الأبيض في آخر ثلاث مواجهات أمام السالمية، والنصر، وكلاهما حقق فيهما الكويت الفوز، وأمام الجهراء التي خسرها الفريق، غير مقنع، وابتعدت الخطوط الثلاث للأبيض عن الانسجام المعهود، إلا ان الامر اختلف تماما أمام العربي، وبدا الفريق قويا، لاسيما في الخط الخلفي الذي عانى كثيرا في مواجهة الجهراء بالجولة الماضية.
أبو زمع أبرز المستفيدين
لا شك ان المدرب الأردني عبدا لله ابو زمع المدير الفني الأبيض هو الأكثر استفادة من فوز فريقه على العربي، فإلى جانب تقدم الفريق في الترتيب، والاقتراب أكثر نحو الحفاظ على اللقب، واستعادة المستوى المعهود، فانه عاد ليثبت أقدامه من جديد، بعد ان تعالت الأصوات داخل القلعة البيضاء، بضرورة الإطاحة بالمدرب في ظل تراجع مستوى الفريق، والإخفاق في الحفاظ على لقب كأس ولي العهد.
قد يعجبك أيضاً



