

EPAارتفعت آمال المنتخب الكويتي بدرجة كبيرة قبل مواجهة أستراليا، لا سيما عقب الفوز على لبنان وديا، بهدف من دون رد.
إلا أن هذه الآمال وتلك الأحلام، تبخرتا منذ الدقائق الأولى أمام المنتخب الأسترالي، بعد ظهور فوارق بدنية وفنية كثيرة، كشفت الفجوة الكبيرة بين منتخب عائد لتوه من مشاركة مونديالية في روسيا، وآخر غائب منذ 3 سنوات بداعي الإيقاف الدولي.
ولم يكن أكثر المتفائلين ينتظر ظهور الأزرق بثوب الإجادة في مواجهة الكنغر الأسترالي، إلا أن السقوط برباعية نظيفة كان أيضا بعيدا عن أكثر المتشائمين.
أخطاء فادحة
ووقع الأزرق الكويتي في أخطاء فادحة في مواجهة أستراليا، ولم تكن البداية الهجومية التي دخل بها مدرب المنتخب روميو، منطقية بالاعتماد على رأسي حربة، مع الدفع بفهد العنزي، وعبدالله ماوي في وسط الملعب.
ولأن ثنائي الوسط أيضا له ميول هجومية، انكشفت منطقة المناورات، في ظل اعتمادها على فهد الأنصاري، وسلطان العنزي، وكلاهما لم يكن في مستواه المعهود، وهو ما فتح الطريق أمام المهاجمين الأستراليين لزيارة مرمى حميد القلاف.
وفي الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب الكويتي، بعد التخلي عن يعقوب الطراورة، والدفع برمانة الميزان في صفوف المنتخب فيصل زايد، إلى جانب مشاري العازمي، وهو ما أعطى الفريق ثقلا مطلوبا.
ووسط انسجام الأزرق، واتجاهه نحو هدف التقليص، زادت الطموحات الهجومية مرة ثانية في رأس روميو، ليدفع بعمر الحبيتر، ومحمد خالد، وأحمد الظفيري، الأمر الذي أعاد دفة السيطرة مرة أخرى لمنتخب أستراليا.
درس المواجهة الأسترالية، لا بد أن يكون حاضرا في قادم تجارب الأزرق الكويتي، لا سيما أن اتحاد الكرة وسع من خطواته في اتجاه الاتفاق مع منتخبات عالمية من بينها وصيف مونديال روسيا، المنتخب الكرواتي.
قد يعجبك أيضاً



