


واصل البلجيكي فيتال بوركلمانز، إثارة الجدل في اختياراته للاعبي المنتخب الأردني لكرة القدم، والذي يتواجد حاليًا في العاصمة كوالالمبور تأهباً لملاقاة ماليزيا وديًا، قبل التوجه إلى تايوان ومواجهة منتخبها في مستهل مشواره بتصفيات كأس العالم 2022.
واستدعى البلجيكي فيتال بوركلمانز، اليوم الثلاثاء، وعلى وجه السرعة، الظهير الأيسر محمد الدميري، ليحل مكان الظهير الأيسر سالم العجالين "المصاب".
وتعرض بوركلمانز لموجة من الانتقادات، عندما توجه قبل يومين إلى ماليزيا دون أن يصطحب أي لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر بدلًا من العجالين.
استجابة متأخرة
ويبدو أن بوركلمانز استجاب للانتقادات الجماهيرية ولو متأخرًا، وشعر بفداحة الخطأ الذي ارتكبه، عندما قرر وبعد الوصول إلى ماليزيا، استدعاء الدميري.
وكان يفترض على بوركلمانز، أن يستدعي الدميري لحظة تواجد المنتخب في عمان وبعد ساعات من إعلان إصابة العجالين، لا بعد وصول الوفد إلى ماليزيا.
ووقع بوركلمانز في خطأ آخر، عندما اعتمد على سالم العجالين فقط ليشغل مركز الظهير الأيسر، دون أن يكون له بديل جاهز في صفوف المنتخب.
استدعاء الدميري
عالج بوركلمانز الخطأ الذي ارتكبه بخطأ أكبر، فالدميري ومنذ فترة طويلة وهو خارج حسابات المنتخب، ولم ينضم للنشامى طيلة الفترة الماضية، وكان خارج الحسابات في نهائيات كأس آسيا الأخيرة بالامارات، وكذلك في بطولة غرب آسيا الأخيرة التي استضافها العراق الشهر الحالي.
لاعب بقيمة الدميري الذي مثل المنتخب الأردني لسنوات طويلة وباستحقاقات غاية في الأهمية، كان يتوجب على بوركلمانز عدم استبعاده طيلة تلك المدة الطويلة، وخاصة أنه يعاني من نقص واضح للاعبين يشغلون مركز الظهير الأيسر.
وقام بوركلمانز خلال الفترة الماضية بتهميش الدميري بشكل واضح، حيث فضل استدعاء الظهير الأيسر للجزيرة فادي الناطور والذي كان أحد أبرز لاعبي الموسم الماضي قبل أن يستبعده بسرعة، وقام كذلك بتغير مركز إحسان حداد ليلعب كظهير أيسر، لكنه تعرض للإصابة.
قرار مُحير
وتساءل بعض المتابعين حول ما إذا كان استدعاء بوركلمانز للدميري في الوقت الحالي موفقًا أم لا؟، وخاصة أن اللاعب لم يتدرب منذ فترة طويلة مع فريقه الوحدات الذي لا يرتبط بأي استحقاق خارجي، وفي ظل تأخر انطلاق منافسات الموسم المقبل.
ويدرك بوركلمانز أن رفع جاهزية الدميري يحتاج للوقت، علمًا أن مباراة ماليزيا الودية ستقام الجمعة المقبل، مما يرشح صعوبة الاستفادة من قدراته.
ويصل الدميري إلى ماليزيا، مساء غد الأربعاء، وسيباشر تدريباته مع المنتخب الخميس، أي قبل مباراة ماليزيا بيوم واحد.
وبعد توقف الدميري طيلة الفترة الماضية عن التدريبات، وصعوبة مشاركته في المباراة الودية أمام ماليزيا، فإن عملية الدفع باللاعب خلال مباراة تايوان بتصفيات كأس العالم والمقررة يوم 5 أيلول/ سبتمبر المقبل، ستكون أشبه بالمغامرة غير محسوبة.
ويرى بعض المتابعين، أنه كان الأفضل لبوركلمانز استدعاء لاعب يتمتع بالجاهزية الفنية والبدنية، وبحيث يكون الاستدعاء من لاعبي أحد فريقي الجزيرة أو شباب الأردن على اعتبار أن تدريباتهما تتواصل منذ فترة لارتباطهما باستحقاقات عربية وآسيوية.

قد يعجبك أيضاً



