إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أزمة جديدة تهدد استقرار الأولمبي العراقي

ميثم الحسني
04 يناير 201816:45
منتخب العراق الأولمبي

يلوح في الأفق، أزمة جديدة، تزعج منتخب العراق الأولمبي، وتعكر صفو مدربه، عبدالغني شهد، الذي انتظر انتهاء مهمة أسود الرافدين في بطولة كأس الخليج، حتى تكتمل صفوف فريقه.

أحلام شهد، اصطدمت بقرار لجنة المسابقات، الذي يُصر على استئناف منافسات الدوري المحلي، دون تأجيل لأي فريق، مما دفع بعض الأندية، إلى مطالبة لاعبيها بترك المنتخب الأولمبي، والعودة فورا إلى بغداد، مع التهديد بفسخ العقود وتوقيع العقوبات المالية.

وفي التقرير التالي، يسلط موقع كووورة، الضوء على أزمة المنتخب الأولمبي العراقي، الذي يستعد لخوض منافسات بطولة كأس آسيا، تحت 23 عامًا.

بداية الأزمة

أزمة المنتخب الأولمبي، بدأت منذ أن قرر اتحاد الكرة، زج الفريق الأول في بطولة خليجي 23، رغم رغبة المدرب عبدالغني شهد، بالمشاركة لتكون محطة إعداد مهمة للاعبيه، قبل دخول النهائيات الآسيوية.

وضم المنتخب الأول، 6 لاعبين من قوام الأولمبي، وبالتالي هذا التداخل، أضر بإعداد كتيبة المدرب شهد، ولم يلتحق اللاعبون، إلا بعد انتهاء مهمة الفريق في بطولة كأس الخليج.

قرار لجنة المسابقات

أعلنت لجنة المسابقات بعد خروج المنتخب العراقي من خليجي 23، استئناف منافسات الدوري المحلي، وتحديد موعد الجولة السابعة، دون تأجيل لأي فريق.

وكان المدرب شهد، يحلم باستقرار المنتخب الأولمبي، بعد انتهاء مهمة أسود الرافدين، ليدخل دوامة، قد تعصف به، قبل دخول منافسات كأس آسيا.

حيرة اللاعبين

طالبت إدارة نادي الشرطة، لاعبيها علاء مهاوي وأيمن حسين، بالعودة فورا إلى بغداد، ومغادرة بعثة المنتخب الأولمبي.

في المقابل، استدعى نادى الزوراء، لاعبيه المتواجدين مع المنتخب الأولمبي، ومن المتوقع أن يقوم فريق النجف بنفس الخطوة. 

تأجيل أو هدنة

الأيام المقبلة ستشهد الحلول النهائية للأزمة، خاصة وأن الوقت الذي يفصل المنتخب العراقي الأولمبي عن أول مباراة بالبطولة الآسيوية، 6 أيام فقط.

ويخوض العراق، مباراته الأولى، 10 يناير/كانون ثان الجاري، أمام ماليزيا، في كأس آسيا تحت 23 عامًا.

الاتحاد العراقي، حمل الأندية، مسئولية التعاقد مع أكثر من لاعب ينضم للمنتخبات، فيما تضغط الفرق، من خلال تهديد اللاعبين، بالعقوبات المالية وفسخ عقودهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان