

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
سعى الجهاز الفني لنفط الوسط، والذي يقوده المدرب الشاب عادل نعمة، لتشكيل فريق شبابي مختلف عن المواسم السابقة، ليتم تغيير قائمة الفريق باستثناء لاعبين فقط تواجدا في قائمة الموسم الجديد.
وفي ظل تلك الصفقات الجيدة، التي وصلت إلى 21 صفقة، بات الفريق في حاجة إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين، من خلال معسكر تدريبي خارجي.
أزمة التأشيرات
ومنذ البداية خططت الإدارة لمعسكر تدريبي خارجي مميز، ورفضت فكرة الانتقال إلى أنطاليا التركية، وكان خيارها الأول هو اللجوء إلى مصر، وخوض مباريات مع كبار الأندية المصرية، إلا أن الإدارة اصطدمت بتأخر تأشيرات الدخول لأكثر من 35 يوما.
ولضيق الوقت قررت الإدارة التوجه إلى أنطاليا، لسهولة الانتقال دون تأشيرة للمحليين، لكن الإدارة اصطدمت بتأشيرات المحترفين السوريين، والتي تحتاج لنحو شهر كامل، مما دفعها للبحث عن خيار سريع، ووجدت الحل في تونس، حيث ترتبط الإدارة بعلاقات جيدة ببعض إدارات الأندية هناك.
الموافقات الرسمية
العقبة الوحيدة التي تقلق الإدارة والجهاز الفني، قبل معسكر تونس، هي الموافقات الرسمية من اللجنة الرياضية العليا بالقطاع النفطي، والتي يرتبط بها نادي نفط الوسط.
وفي المقابل يأمل النادي أن تشعر اللجنة الرياضية العليا، بأهمية المعسكر التدريبي، الذي يراهن عليه المدرب في خلق انسجام بين لاعبي الفريق، بعدما تغيرت تشكيلته تماما عن الموسم الماضي.
وينتظر الجهاز الفني طوق النجاة قبل الموسم الجديد، بإقامة المعسكر الخارجي، خاصة وأن عدم الموافقة عليه، سيؤثر كثيرا على الفريق الذي سيكون مهددا بخوض الموسم الجديد، بتشكيلة يغيب عنها الانسجام.



