
تسيطر الحيرة الشديدة على الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبو ريدة، بشأن انطلاق الموسم الجديد.
وفجر عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات، مفاجأة في وسائل الإعلام، بعدما كشف عن وجود نية لديه لإلغاء المسابقة، بسبب مواعيد البطولات الأفريقية.
وكان الاتحاد الأفريقي، قد أجرى تغييرًا على مواعيد مسابقة بطولاته، سواء دوري الأبطال أو الكونفيدرالية، حيث ينتهي الموسم الجاري في نوفمبر/تشرين ثان المقبل.
ويرصد موقع كووورة، تفاصيل الأزمة من بدايتها وحتى نهايتها، عبر التقرير التالي:
بداية الأزمة
وضع عامر حسين، بعض التصورات، من أجل التغلب على ضغط مسابقة الدوري الممتاز، حيث اقترح إقامة المسابقة من دور واحد، كسيناريو أولي.
أما السيناريو الثاني، يتمثل في إقامة الدوري بالموسم المقبل بنظام المجموعتين، على أن يكون الأهلي والزمالك على رأس على كل مجموعة، ومن ثم يتم اختيار الأول والثاني من كل مجموعة، ويتحدد بعد ذلك بطل الدوري.
ووضعت لجنة المسابقات، بعض الحلول الأخرى التي سيكون من الصعب تنفيذها، حيث أوصت بإلغاء مسابقة الدوري بالموسم الحالي، أو انسحاب الأندية من البطولات الأفريقية.
وسيكون من الصعب، فكرة إلغاء مسابقة الدوري الممتاز، خاصة في ظل وجود رعاة للأندية والاتحاد وغير ذلك.
موقف الانسحاب الأفريقي
أكد محمد فضل الله، الخبير الدولي في القوانين واللوائح الرياضية الدولية، أن هناك عقوبات ستوقع على الأندية، حال الانسحاب من البطولات الأفريقية.
وأشار فضل الله، في تصريحات خاصة لكووورة، أن الانسحاب سيؤدي إلى توقيع غرامات مالية على النادي المنسحب، وكذلك قد يصل الأمر إلى حرمانه من المشاركة، في البطولات الأفريقية لعدة سنوات.
وحذر خبير اللوائح، الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، من الإقدام على هذه الخطوة في الفترة المقبلة.
حل وسط
توصل هاني أبو ريدة، إلى حل قد يرضي جميع الأطراف، حيث سيتم عرضه على الأندية في اجتماع اليوم.
ويتمثل الحل، في انطلاق مسابقة الدوري، في النصف الثاني من يوليو/تموز الجاري، على أن تنتهي في أغسطس/آب 2019.
ويرغب أبو ريدة في حصول موافقة من جانب أندية الدوري، على ضغط المسابقة، خصوصًا للفرق التي تشارك في البطولات الأفريقية.



