


أخفق اتحاد الكرة العراقي مجددًا، في التعاقد مع مدرب أجنبي يُرضي الطموحات، واضعًا نفسه تحت الضغوط قبل 4 أشهر من انطلاق بطولة آسيا، مطلع العام المقبل، في الإمارات.
وعرفت التجارب السابقة للاتحاد العراقي في التعاقد مع المدربين الأجانب، أخطاء كارثية، باستثناء تجربة المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي حصد مع أسود الرافدين لقب كأس آسيا 2007.
ويرصد كووورة، من خلال التقرير التالي، تلكؤ الاتحاد العراقي في التعاقد مع المدربين الأجانب:
شواهد سابقة
يأتي توجس الجماهير والإعلام من خلال شواهد سابقة للاتحاد بفشله في التعاقد مع عدد من المدربين، وبعضهم دفع له الشرط الجزائي نتيجة أخطاء إدارية، أو بسبب الثغرات القانونية في العقود.
وتتذكر الجماهير دائمًا ما جرى مع المدرب البرازيلي الكبير زيكو الذي نجح في خلق جيل جديد من اللاعبين، إلا أنه اختلف سريعًا مع الاتحاد نتيجة الأخطاء في العقد، وكيفية دفع الأموال له حسب العقد المبرم، كذلك الحال مع النرويجي أولسن الذي حصل على الشرط الجزائي، وكذلك الحال مع الصربي بيتروفيتش.
قضية إريكسون
أخطأ الاتحاد العراقي بإعلانه التفاوض مع المدرب السويدي قبل إنهاء الصفقة بشكل نهائي وقانوني، وبالتالي دفعت الأقاويل إلى إفشال الصفقة، فمرة دخل الاتحاد الكاميروني على الخط، وكذلك أحد الأندية الصينية، وتارة تحجج الاتحاد بأن إريكسون تعرض لبعض الضغوطات.
وهناك تسريبات تقول إن إريكسون اعتذر بسبب سعي الاتحاد لخفض قيمة الشرط الجزائي من 500 ألف دولار إلى 250 ألف دولار فقط.
إعداد متعثر
المدرب الحالي باسم قاسم، كشف عن تلكؤ في إعداد المنتخب، وأن هناك "فقرًا واضحًا في تحضيره لبطولة آسيا"، رغم أن الرجل يعي جيدًا أن مهمته ستنتهي قريبًا.
الوقت الضائع
اعتاد اتحاد الكرة، التفاوض مع المدربين في الوقت الضائع، فلا يفصل المنتخب عن بطولة آسيا سوى 4 أشهر، وهي فترة غير كافية لإعداده تحت إشراف جهاز فني جديد.
الهروب من المسؤولية
بعد فضيحة التزوير التي حمل وزرها الكامل للجهاز الفني والإداري، يبرر نائب رئيس الاتحاد، شرار حيدر، فشل الصفقة مع إريكسون بسوء تعامل الإعلام مع المفاوضات من جهة، ومرة أخرى يحمل المدربين المحليين والسماسرة.
قد يعجبك أيضاً



