
لم يكن يتوقع أكثر المتشائمين في بيراميدز تلك البداية السيئة للأرجنتيني رودلفو أروابارينا، المدير الفني، الذي تولى المهمة خلفا للكرواتي أنتي شاشيتش، الذي قاد الفريق لوصافة الكونفدرالية الإفريقية الموسم الماضي.
ويستعد بيراميدز مع أروابارينا لخوض مواجهة مرتقبة أمام الأهلي بعد غدٍ الثلاثاء في قمة الجولة العاشرة للدوري المصري على ملعب الدفاع الجوي.
وتمثل المواجهة طوق النجاة للمدرب الأرجنتيني، لعدة اعتبارات يستعرضها كووورة في هذا التقرير:
نزيف النقاط
بدأ بيراميدز مشواره في الدوري المصري بنزيف نقاط غير متوقع، رغم أن التدعيمات التي أبرمها الفريق كانت تبشر إدارة النادي بالمنافسة على اللقب، بعد ضم ثلاثي الأهلي رمضان صبحي وأحمد فتحي وشريف إكرامي، بجانب الفلسطيني محمود وادي.
بيراميدز خاض 8 مباريات بالدوري قبل لقاء الأهلي، حقق الفوز في 3 منها بصعوبة بالغة على حساب الإنتاج الحربي 3-2 وسيراميكا كليوباترا بهدف دون رد والمقاولون العرب 3-1.
وسقط الفريق في فخ التعادل 4 مرات، أمام الزمالك وسموحة ووادي دجلة والبنك الأهلي، كما تلقى خسارة مريرة في افتتاح المشوار أمام الاتحاد السكندري.
وأضاع بيراميدز 11 نقطة كاملة، وسعت الفارق بينه وبين الأهلي والزمالك إلى 7 نقاط، ما يجعل مهمة الفريق المملوك للإماراتي سالم الشامسي، في المنافسة على اللقب صعبة نسبيا.
أخطاء بالجملة
ارتكب أروابارينا أخطاء بالجملة في بداية مشواره مع بيراميدز أدت لنزيف النقاط، فالفريق استقبل 8 أهداف في 8 مباريات ولم يحافظ على نظافة شباكه سوى أمام سيراميكا كليوباترا ووادي دجلة.
وسجل بيراميدز بكل نجومه 11 هدفا، 4 منها لرمضان صبحي، و2 لعبد الله السعيد، بينما أحرز كل من أحمد الشيخ وإبراهيم عادل وأحمد سامي وعلي جبر وإيريك تراوري، هدفا واحدا.
ورغم أن أروابارينا يملك حلولا تكتيكية واضحة، إلا أنه بدا عاجزا عن السيطرة على غرفة الملابس ونشبت مشادة في لقاء سموحة الأخير بين علي جبر وعبد الله السعيد أكدت هذه الخلافات بين النجوم بخلاف تذمر عدد كبير من البدلاء.
ولم يجد أروابارينا علاجا لأزمة الدفاع الواضحة في صفوف بيراميدز، بخلاف اعتماد الفريق على أداء السعيد ورمضان صبحي فقط كمفاتيح لعب هجومية، وهو ما جعل الأداء روتينيا ومحفوظا للمنافسين.
بدائل جاهزة
فكرة الإطاحة بأروابارينا لم تعد بعيدة عن الفريق، بل تم طرحها من جانب بعض المسؤولين داخل النادي.
وتم طرح عدة أسماء لتولي المهمة على رأسهم إيهاب جلال واليوناني تاكيس جونيس والهولندي مارك فوتا، وهو ما يجعل مستقبل أروابارينا في مهب الريح والفوز على الأهلي سيكون بمثابة طوق النجاة.
قد يعجبك أيضاً



