

EPAشق فريق ليفربول طريقه للمباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بملحمة كروية لا تنسى، أقصى خلالها برشلونة الإسباني بسيناريو لا يصدق.
وجد الليفر ومديره الفني الألماني يورجن كلوب، أنفسهما في موقف معقد للغاية بعد الخسارة ذهابا بثلاثية دون رد في كامب نو معقل الفريق الكتالوني، إلا أنه رد الصفعة لمنافسه الإسباني وهزمه برباعية نظيفة في "أنفيلد رود".
وخطف الثنائي جورجينو فينالدوم وديفوك أوريجي، الأضواء من الجميع، حيث تناوب كل منهما على هز شباك برشلونة بهدفين في مباراة الإياب.
إلا أن هناك بطلا آخر كان له دور لا ينسى في ملحمة أنفيلد، إنه الظهير الأيمن الإنجليزي الشاب، ألكسندر أرنولد.
صنع أرنولد الهدف الرابع الذي صعد بالفريق الإنجليزي للمباراة النهائية بتمريرة إلى أوريجي، في مشهد وصفته الكثير من التقارير الإعلامية بأنه "أكبر خدعة في تاريخ دوري الأبطال"، حيث استغل ظهير ليفربول عند تنفيذه ركلة ركنية حالة عدم التركيز للاعبي البارسا ليعود إلى ركلة ركنية كان على وشك أن يتركها لزميل آخر، ليمررها إلى أوريجي الذي ضرب البارسا في مقتل.
ويعد أرنولد (20 عاما) أحد خريجي أكاديمية ليفربول، وتم تصعيده للفريق الأول قبل 3 أعوام، إلا أنه نجح في فرض نفسه بقوة وبات من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها يورجن كلوب في الموسمين الأخيرين، كما انضم لقائمة المنتخب الإنجليزي الذي حقق المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة صيف العام الماضي في روسيا.
تناوب أرنولد على شغل الجبهة اليمنى لليفر مع زميله جو جوميز، إلا أن اللاعب الشاب شارك في 29 مباراة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي سجل خلالها هدفا وحيدا، إلا أنه صنع 12 هدفا لزملائه.
وفي مشوار دوري أبطال أوروبا للموسم الجاري، خاض ألكسندر أرنولد 10 مباريات، عابه أيضا عدم هز شباك المنافسين، لكنه صنع 4 أهداف، منهم هدفان في المباراة الإعجازية ضد برشلونة، ليساهم في تأهل الفريق الإنجليزي لمواجهة توتنهام هوتسبير في نهائي دوري أبطال أوروبا، آملا هذا العام أن يتفادى خيبة العام الماضي عندما خسر ليفربول ضد ريال مدريد بثلاثة أهداف لهدف في نهائي دوري أبطال أوروبا.



