

Reutersينطلق الدور نصف النهائي لبطولة كوبا أمريكا 2019، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء المقبل، بمواجهة نارية تجمع الغريمين، البرازيل والأرجنتين، على ملعب جوفيرنادور ماجاليس.
وضرب المنتخب البرازيلي موعدًا مع راقصي التانجو في نصف النهائي، بعد تجاوز عقبة باراجواي بصعوبة عن طريق ركلات الترجيح.
أما الأرجنتين، فكانت المنتخب الوحيد الذي حجز مقعده في المربع الذهبي بانتصار مباشر، بعيدًا عن ركلات الترجيح، عقب إزاحة فنزويلا بهدفين نظيفين.
ويُلقي "كووورة" الضوء في هذا التقرير على عامل تاريخي يعزز فرص البرازيل في تخطي رفاق ليونيل ميسي والوصول للمباراة النهائية:-
الأرض المحصنة
تقام النسخة الحالية، وهي الـ46 على مدار تاريخ البطولة، في الأراضي البرازيلية، حيث تُلعب على 6 ملاعب في 5 مُدن مختلفة.
وحازت البرازيل على حق استضافة البطولة هذا العام، للمرة الخامسة في تاريخها، حيث يعود آخر تنظيم لها لعام 1989.
ولم يسبق للبرازيل خسارة اللقب مُطلقًا، كلما احتضنت أراضيها البطولة في 4 مرات سابقة.
وباتت أراضي البرازيل بمثابة حصن منيع أمام كافة الخصوم، ما يمهد للسيليساو طريقه نحو منصات التتويج في كل نسخة تستضيفها.
وبدأت البرازيل احتضان البطولة لأول مرة عام 1919، وخطفت اللقب في النهاية على حساب أوروجواي.
وبعد 3 سنوات، احتضنت البرازيل البطولة للمرة الثانية، ليتوج بها صاحب الأرض، قبل أن ينتظر 27 عامًا لخوض البطولة من جديد على أرضه ووسط جماهيره.
وفي نسخة 1949، نجحت البرازيل في مواصلة الاحتفاظ بتميمتها التاريخية، بعدما نالت اللقب بسباعية في مرمى باراجواي بالمباراة النهائية للبطولة.
وبعد 40 عامًا من الغياب عن استضافة البطولة، عادت أرض البرازيل للإشراق من جديد باستضافتها، ليتوج السيليساو باللقب كما جرت العادة.
قطار لا يتوقف
منذ آخر استضافة للبرازيل للبطولة، قبل نيل شرف التنظيم هذا العام، لم يتوقف قطار السيليساو في طريقه نحو منصات التتويج.
ورغم امتلاك الأرجنتين ألقاب أكثر في كوبا أمريكا، (14 مرة)، إلا أنه منذ آخر استضافة للبرازيل، رفع لاعبو السيليساو الكأس أكثر من راقصي التانجو.
واستطاع المنتخب البرازيلي نيل اللقب 4 مرات منذ عام 1989، الذي شهد آخر تنظيم للبطولة قبل النسخة الحالية.
جيل الظاهرة رونالدو تمكن من نيل اللقب مرتين متتاليتين عامي 1997 و1999، قبل الفوز به عام 2004 على حساب الأرجنتين في المباراة النهائية.
وفي النسخة التالية عام 2007، عاد راقصو السامبو للتفوق على الأرجنتين مجددًا بثلاثية في النهائي، ليظفروا بآخر ألقابهم في البطولة.
أما المنتخب الأرجنتيني، فلم يفز باللقب خلال هذه الحقبة سوى مرتين، عامي 1991 و1993، ليغيب عن منصات التتويج لمدة 26 عامًا، وهي ميزة إضافية للبرازيل قبل المواجهة المرتقبة، الأربعاء المقبل.
قد يعجبك أيضاً



