


تباينت آراء مدربي أندية دوري المحترفين بالضفة الغربية، حول نتائج الأسبوع الرابع، من خلال المؤتمرات الصحفية التي شدد اتحاد الكرة الفلسطيني على ضرورة عقدها مع نهاية كل لقاء.
وقال المدير الفني لأهلي الخليل، عمار سلمان، بعد خسارة فريقه أمام السموع (1-2)، إن المباراة لم تكن سهلة، والخصم كان منظما.
وأضاف "حاولنا إنهاء المباراة مبكرا، لكن الحظ عاند فريقنا، وقمت بإجراء تغييرات على التشكيلة من أجل إعطاء الفرصة لجميع اللاعبين".
وأكد أن الموسم ما زال طويلا، "ولم نفقد المنافسة على لقب الدوري".
فيما قال مدرب السموع، علي يونس، إن "الأهلي الفريق الأكثر جاهزية، ويمتلك عناصر مميزة".
وأضاف "لقد دخلنا المباراة ونعلم أننا أمام خصم عنيد ولاعبين هم الأفضل بالدوري، واستفدنا من الأخطاء الدفاعية له وسجلنا هدفين".
من جهته علق المدير الفني الجديد للثقافي، مهند عمر، على انتصار فريقه الكبير على شباب الظاهرية (3-0): "لقد كانت مباراة صعبة على الفريقين نظرا للترتيب العام".
واستدرك "لكننا تميزنا بالأداء الجماعي"، مبديا حاجته لمهاجم صريح ينهي الهجمات الغزيرة التي يهدرها لاعبوه.
معاناة مستمرة
بينما اعترف يوسف عيسى، مدرب الظاهرية، بأن فريقه "يعاني منذ الموسم المنصرم".
وأوضح أن النادي "يعتمد على أبنائه، والتدريب غير منتظم، وهناك غيابات نتيجة تدهور الوضع المالي للفريق".
وتابع "سنعمل خلال فتره التوقف على ترتيب أوضاع الفريق"، مشيرا إلى أنه جاهز للاستمرار إذا تم الإجماع عليه.
فيما أشاد خليفة الخطيب، المدير الفني لبلاطة، متصدر الدوري، بلاعبيه بعد الفوز بهدف على الأمعري.
وقال: "أنا راض عن أداء بلاطة، وتعزيز ثقافة الفوز بالحفاظ على الأهدف التي نحرزها دون أن تستقبل دفاعاتنا أي هدف".
ولفت إلى أن غياب فادي سلبيس، وأدهم أبو رويس، "أثر تكتيكيا على أداء الفريق".
وأشار إلى أن "وجود نجوم كبار في تشكيلة بلاطة، رفع من سقف التوقعات والضغط أصبح كبير عليه وعلى اللاعبين".
استنزاف الجهود
وأقر إيهاب أبو جزر، مدرب الأمعري، بأن هدف بلاطة كان غير متوقع، و"أنه غير سير المباراة".
وأوضح أن "هذه المباراة (0-1) تعتبر الأقل مستوى التي قدمها الأمعري منذ بداية الدوري".
وأضاف "كان بالإمكان أن نكون أفضل"، لافتا إلى أن مباراة أهلي الخليل الماضية استنزفت جهود اللاعبين.
ويرى هشام الزعبي، المدير الفني للمكبر، أن انتصار فريقه الأول، جاء بسبب سيطرته في الشوط الأول.
وقال "لقد سيطر المكبر في الشوط الأول، وأضاع العديد من الفرص، مما جعل الفريق يدخل الشوط الثاني متوترا، وتلقى هدف التعادل لكنه استطاع تحقيق الفوز".
واعتبر أن إصابة اللاعب شهاب القنبر، أثرت كثيرا "بالرغم من محاولته إيجاد اللاعب البديل من الفريق نفسه".
وأرجع جمال حدايدة، مدرب مركز طولكرم، خسارة الفريق (1-2)، أمام المكبر، إلى السفر الطويل والإرهاق الذي أصاب اللاعبين، والتوقف على الحاجز أكثر من ساعة وغياب التركيز الذهني للاعبين.
وقال إن الفريق لعب في الشوط الثاني بشكل أفضل وحقق هدف التعادل، لكننا تلقينا هدفا آخر وخسرنا.



