
تسببت قرارات اتحاد الكرة السوداني نهاية الموسم الماضي، بشأن انتقالات وتسجيلات اللاعبين، في إرباك عدد من الأندية بشأن التخلص من لاعبيها المعروفين بفئة "تحت السن" إلى جانب تحديد عدد اللاعبين المعارين.
وكان على رأس الأندية المتأثرة سلبا بالقرار، الهلال والأهلي شندي، خاصة الأول الذي يملك مجموعة من اللاعبين الموهوبين وأعار منهم 3 وشطب الكثيرين وسلمهم لعدد من الأندية بشرط العودة إليه عندما يحتاج إليهم.
وكان أبرز 3 لاعبين أعارهم الهلال هم ثنائي الوسط إبراهيم محجوب "إبراهومة" للوافد الجديد كوبر البحراوي، وعماد الصيني أيضا للوافد الجديد الأهلي مروي، بجانب المهاجم مهند موسى لفريق الشرطة القضارف.
وجاءت بداية إبراهومة متذبذبة مع كوبر في المباريات الأولى، لكنه حجز موقعه وأصبح مؤثرا في الشكل الفني العام للفريق، ولعب حوالي 6 مباريات في الدور الأول، وأصيب ولم يعد يشارك.
وقال مدير الكرة بنادي كوبر نميري سكر لكووورة: "إبراهومة لاعب جيد وظهر معنا بشكل فني جيد ولكنه أصيب وافتقدنا خدماته، ولا يزال يتعافى من الإصابة".
أما اللاعب الصيني فإنه يعتبر الأفضل بين الثلاثي المعار من الهلال، حيث يعتمد عليه الأهلي مروي في تنظيم خطوط اللعب الثلاث، بجانب أنه أحرز العديد من الأهداف، وقدم نفسه بشكل وجد الاستحسان والقبول الفني، بل وأصبح تحت مجهر المدير الفني لمنتخب السودان الكرواتي زدرافكو لوجاروشيتش.
أما المهاجم مهند موسى الذي ساهم في حسم لقب كأس السودان في 2016 للهلال، بإحرازه التعادل في شباك الهلال الأبيض قبل أن يحرز زميله الآخر رمضان كابو هدف الترجيح، فإن مشاركته كأساسي مع الشرطة لم تعد منتظمة، رغم أنه بدأ بإحراز هدف في أولى مشاركة له مع الفريق.
قبل انتهاء فترة الإعارة بنهاية هذا العام فإن عماد الصيني يعتبر الأقرب في العودة لكشوفات الهلال حال استمرار تألقه مع الأهلي مروي، بينما يحتاج كل من إبراهومة ومهند إلى إستثارة همتمها من أجل العودة مرة أخرى.
أما مشاطيب الهلال من اللاعبين الموهوبين مثل عمر الكسمبر فلم يسعفه ضعف خبرته في اللعب بالممتاز في حجز مقعده كأساسي، ومازن لاعب منتخب الشباب الذي بدأ أساسيا في الأهلي مروي ثم توارى بسبب الإصابة، بينما يشارك زميله الحالي بمروي لاعب الوسط السابق برديف الهلال أبو حليب بانتظام.
قد يعجبك أيضاً



