


هبت الرياح القارية بما لا تشتهيه سفن مدرب الصفاء إميل رستم، فتلاشت آمال فريقه في المنافسة على صدارة المجموعة الثانية من كأس الاتحاد الآسيوي، بعد خسارتين أمام الوحدة السوري (0 – 2)، والحد البحريني (1 – 3)، وتعادل مع القوة الجوية العراقي (0 – 0).
وكان المدرب المخضرم يطمح في أن يخرج فريقه من دوامة نتائجه السيئة محليًا، ويقدم عروضًا مختلفة قاريًا تعيد إلى حامل لقب الدوري اللبناني هيبته.
ويبدو أن الفريق الأصفر بدأ في تسديد فواتير عدة، أهمها بيعه لأبرز اللاعبين الذين ساعدوه في إحراز لقب الدوري العام الماضي، وفي مقدمتهم نجمه محمد حيدر وقائده نور منصوره وهدافه علاء البابا.
واختلف أداء أجانب الفريق وخصوصًا السنغاليين تالا نداي ودومينيك ميندي، بشكل لافت بين مرحلتي ذهاب الدوري وإيابه.
وكان رستم يراهن على الأخيرين لقيادة الفريق إلى نتائج جيدة في كأس الاتحاد الآسيوي، ولكن أداءهما لم يأتِ في مستوى الطموحات.
وبدا واضحًا غياب التركيز عن أداء لاعبي الفريق، وهو ما انعكس تفاوتاً في أدائه بين مباراة وأخرى إذ قدم عرضًا طيبًا أمام القوة الجوية، قبل أن يسقط بشكل دراماتيكي أمام الوحدة السوري والحد البحريني، علمًا بأنه قدم عرضًا جيدًا نسبيًا أمام الأخير في الشوط الثاني، ولكنه عجز عن ترجمة سيطرته إلى أهداف.
وعانى الصفاء من عقم هجومي في مبارياته القارية، حيث لم ينجح سوى في تسجيل هدف واحد في 3 مباريات خاضها حتى الآن. وجاء الهدف عن طريق مدافع الفريق الكاميروني ستانلي إيشابي في مرمى الحد، فيما عجز مهاجما "الأصفر" تالا نداي وحسين عواضة عن هز الشباك.
وافتقد الصفاء إلى دكة بدلاء قادرة على تعويض غيابات بعض اللاعبين الأساسيين، وفي مقدمهم الحارس الدولي مهدي خليل والمدافع وليد إسماعيل وصانع الألعاب أحمد جلول، وهو ما أثر على الفريق أيضًا في مبارياته المحلية حيث عجز عن مقارعة فرق أخرى، مثل العهد والنجمة، اللذين يملكان احتياطيين لا يقلون كفاءة عن الأساسيين.
يذكر أن الصفاء يقبع في المركز الأخير بالمجموعة الثانية بكأس الاتحاد الآسيوي بنقطة واحدة من 3 مباريات، خلف الوحدة السوري (7 نقاط) والقوة الجوية العراقي (5 نقاط) والحد البحريني (3 نقاط).
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



