إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: إخفاق الأولمبي يلوح بشبح العزل للاتحاد الكويتي

KOOORA
24 مارس 201917:38
جانب من لقاءات الكويت الأولمبي

تلقت الجماهير الكويتية صدمة، إثر سقوط منتخب الكويت الأولمبي في أول استحقاق رسمي للمنتخبات تحت قيادة الاتحاد الحالي، عقب رفع الإيقاف الذي دام لأكثر من عامين، لتتبخر الأحلام في بلوغ نهائيات كأس آسيا 2020.

وخسر المنتخب الكويتي في أول مباراتين له بالمجموعة الخامسة، من الأردن بنتيجة (1-2)، وسوريا (2-0) على الترتيب، ليشعل غضب الجماهير بعد تأكد ضياع حلم التأهل في 48 ساعة.

حالة الترقب والمتابعة الحثيثة لأداء الاتحاد والمشكلات التي شهدتها الساحة الكروية بالفترة الماضية من الممكن أن تجعل أثار تبخر أحلام الأزرق الأولمبي، تبلغ مدى أبعد بكثير من خسارة فرصة التأهل لبطولة.

وقد يكون هذا السقوط بمثابة الضربة القاسمة للاتحاد وبداية النهاية لمجلس إدارة حاوطته الكثير من المشكلات والاستقالات.

ويطفو ملف اللاعبين المستبعدين من صفوف المنتخب الاولمبي على السطح من جديد، بعدما تم تأجيله سابقا لإتاحة الفرصة للأزرق لخوض منافسات التصفيات من دون ضغوط.

إلا أن الملف سيفتح من جديد بلا شك وقد يكون هذا الملف سبب في بعثرة أوراق مجلس إدارة الاتحاد.

كووورة يرصد بالتقرير التالي عدة نقاط أثرت سلبًا على استقرار الاتحاد وكانت سببًا واضحًا في تلك النتائج.

الأجهزة الفنية

إخفاق الأجهزة الفنية التي تم التعاقد معها لقيادة سفينة الكرة الكويتية للعودة من بعيد عقب الإيقاف، يعد أبرز نقاط الضعف في سجل الاتحاد لاسيما وأن هناك اعتراضات بالجملة ظهرت مع الإعلان عن التفاوض من الكرواتي روميو جوزاك.

ورفضت الجماهير جوزاك في ظل ضعف سجله التدريبي، وهو ما تجدد بالفترة الأخيرة في ظل النتائج السلبية للمنتخب الأول إلى جانب سقوط الأولمبي المؤلم.

سيل الاستقالات

استقالة ممثل الشباب جابر الزنكي، عضو مجلس الإدارة ورئيس لجنة المسابقات والحكام السابق، وكذلك ممثل الكويت معن الرشيد عضو المجلس والناطق الرسمي للاتحاد، أضعف من صورة الاتحاد الحالي أمام الجماهير.

وإلى جانب ذلك لم يتواجد ممثلًا للقادسية وكثرة الحديث عن نية علي الديحاني ممثل النصر وعضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الفنية، الاستقالة قد يعصف بالمجلس سريعًا.

علاقة متوترة مع الأندية

أبدت العديد من مجالس إدارات الأندية عدم رضاها عن عمل الاتحاد، فاستقالة الرشيد جاءت بالتنسيق مع إدارة العميد الذي أعلن عدم ترشيح ممثل آخر لمدة 6 شهور لعدم رضاهم عن أداء الاتحاد.

وجاء بيان السالمية اعتراضًا على اختيارات المنتخب، ليشعل الموقف كما أصدر السالمية بيانًا استنكاريًا موقعًا من الأندية العشرة ليؤكد عن وجود حاله جماعية من عدم الرضا.

هذا الرفض التام، يهدد الاتحاد لاسيما في ظل تعديلات النظام الأساسي التي تمنح اعضاء الجمعية العمومية إمكانية عزل أو تعليق الأعضاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان