


ودع الكويت منافسات بطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال من دور الـ 32 على يد الشرطة العراقي.
ويمثل ذلك صدمة لعشاق ومحبي العميد، الذين كانوا يمنون النفس بالذهاب بعيدا في مشاركتهم الثانية بالبطولة، لاسيما وأن الفريق يمتلك كافة المقومات لتحقيق ذلك.
الأبيض الذي تفوق ذهابا 3 ـ 1 لم يحسن استغلال تلك النتيجة، وسقط في فخ الخسارة بهدفين في الوقت القاتل في سيناريو مثير وغير متوقع، لعب فيه المدرب حسام السيد دورا مؤثرا.
كووورة يرصد الأسباب التي قادت لخروج العميد من الباب الضيق.
المبالغة الدفاعية
دخل الكويت اللقاء بنهج دفاعي بحت وركن لاعبوه للدفاع واستسلموا بشكل غريب لمحاولات الشرطة الهجومية.
وغاب الأبيض عن الجانب الهجومي طوال زمن المباراة، وتأثر مستواه بفقدان الكرة بسهوله في وسط الملعب وهو ما ساهم في منح منافسه الأفضلية في أغلب الأوقات، ولولا تألق حميد القلاف لاستقبل الكويت المزيد من الأهداف.
قراءة سلبية

لم يحسن حسام السيد، مدرب الأبيض قراءة المباراة وتعامل مع اللقاء بنهج واحد، رغم الضغط الواضح على خط دفاعه وحارس مرماه على مدار شوطي اللقاء.
كما أن المدرب لم ينجح في استغلال التغييرات بشكل إيجابي وجاءت التبديلات تقليدية ولم تؤثر على شكل أو طريقة لعب الفريق.
الإعداد النفسي

افتقد لاعبو الأبيض الرغبة في اللعب الهجومي وزيارة مرمى المنافس وركنوا إلى تقدمهم في مباراة الذهاب رغم أن تسجيلهم لهدف واحد كان سيؤثر كثيرا على معنويات منافسهم، ويصعب المهمة عليه.
ولا شك أن الأبيض يمتلك قدرات هجومية قوية إلا أنه لم يتم استغلالها بشكل إيجابي.
إصابة الهاجري

لعبت إصابة فهد الهاجري القوية في الدقائق الأخيرة دورا في اهتزاز مستوى خط الدفاع، لاسيما وأنه يعد عنصرا مهما جدا في دفاع الفريق خاصة في مثل هذه المباريات التي تحتاج للتعامل مع الكرات العالية.
قد يعجبك أيضاً



