


أصبح عبدالله السعيد، صانع ألعاب فريق الأهلي ومنتخب مصر، نجم الشباك في الأوساط الكروية المصرية بعدما خرجت الأنباء والتصريحات من جانب العديد من الإعلاميين، بأن اللاعب في طريقه للرحيل إلى نادي الزمالك بعد نهاية عقده مع الأحمر في الصيف المقبل.
ولا تبدو الإجابات مقنعة من جانب مسؤولي النادي الأهلي بخصوص مماطلة عبدالله السعيد في التجديد فتارة يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب عدم توقيعه العقد الجديد نظرًا لمطالبه المالية الكبيرة وتارة يخرج بعض المسؤولين ليوجهوا اللوم للجماهير على انتقاد السعيد.
وأصبح سؤال الساعة في الكرة المصرية هل انتهت علاقة السعيد مع الأهلي؟ وهل يرحل للزمالك مع اقتراب موعد إعلان رئيس القلعة البيضاء مرتضى منصور عن الصفقة التي أطلق عليها "صفقة القرن"؟
المطالب المالية
منذ اليوم الأول لمفاوضات الأهلي مع السعيد لتجديد عقده والجميع داخل القلعة الحمراء يتحدث عن مطالب مالية ضخمة للاعب من أجل تجديد عقده مع الفريق.
وتلقى السعيد عرضًا ضخمًا من أحد الأندية السعودية لاستعارته في شهر يناير/كانون الثاني الماضي بمقابل مالي يتخطى نصف مليون دولار وهو ما رفضه الأهلي، وأثار غضب اللاعب الذي طلب تعويضه عن الأمر خاصة أنه يملك عروضًا مالية براتب سنوي ضخم.
العروض الخارجية
أعلن عدلي القيعي، مدير التعاقدات بالنادي الأهلي، منذ فترة تتجاوز الأسبوعين أن السعيد يملك عروضًا خارجية مغرية تصعب مهمة تجديده للأهلي.
وأكد القيعي وقتها عبر تصريحات إذاعية أن السعيد يملك عرضًا من الدوري التركي براتب سنوي ضخم كما خرج بعض الوسطاء ليؤكدون أن السعيد على أعتاب الدوري الإماراتي لضمه.
وترددت أنباء أيضًا أن السعيد يملك عرضًا من الدوري السعودي وآخر من الدوري الإماراتي بخلاف العرض التركي من نادي قونيا سبور.
مفاوضات بيضاء
دخل مسؤولو نادي الزمالك في مفاوضات جادة لإقناع السعيد بالتوقيع من أجل الانتقال للفريق الأبيض في الموسم الجديد.
ويسعى الزمالك لضم السعيد لتوجيه ضربة قوية للأهلي بجانب تدعيم مركز صناعة اللعب وهو المركز الذي يعاني منه الزمالك بشكل واضح في الفترة الأخيرة بسبب كثرة إصابات أيمن حفني.
ما يزيد فرص انضمام السعيد للزمالك أن اللاعب تلقى عرضًا ضخمًا براتب سنوي كبير في القلعة البيضاء وهو أمر يبعد السعيد عن التجديد للأهلي.
جلسة الحسم
في معسكر الأهلي، تبدو الأمور على صفيح ساخن في ظل تكليف عبدالعزيز عبدالشافي "زيزو" المدير الرياضي بتولي وحسم هذا الملف.
وعقد زيزو جلسة مع السعيد لحسم الملف إلا أن اللاعب اشترط راتبًا سنويًا ضخمًا يصل إلى مليون دولار في الموسم وهو الأمر الذي يناقشه مسؤولو الأهلي.
ومن المنتظر أن تعقد لجنة الكرة بالأهلي اجتماعًا حاسمًا من أجل اتخاذ قرار نهائي بخصوص السعيد وإن كانت النية تتجه لرفض المطالب المالية للاعب خاصة أن الأمر سيثير غضب بعض لاعبي الفريق الذين جددوا بأقل من نصف المبلغ المطلوب من السعيد مثل وليد سليمان وشريف إكرامي حارس المرمى وحسام عاشور.
إصابة سياسية
زاد الجدل حول مستقبل السعيد بسبب تضارب الأقاويل حول إصابته وغيابه عن مباراتي إنبي بالدوري ومونانا الجابوني بدوري أبطال أفريقيا.
وتألق السعيد في مباراة الذهاب أمام مونانا الجابوني وسجل هدفين إلا أن الجميع فوجئ بإصابته في مران الجمعة بكدمة في وجه القدم، خرج بعدها طبيب الأهلي خالد محمود وأكد أن إصابة اللاعب خفيفة ولن تمنعه من خوض مباراة إنبي.
وعلى عكس تصريحات الطبيب، خرج اللاعب من قائمة الأهلي لمواجهة إنبي ثم أعلن الجهاز الفني بقيادة حسام البدري غياب السعيد 10 أيام، ما فتح الباب حول كون هذه الإصابة سياسية لإبعاد اللاعب عن الفريق لحين حسم ملف تجديد عقده.



