إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: أبو زمع يبحث عن بصمة آسيوية تاريخية مع الوحدات

فوزي حسونة
08 أبريل 202108:03
عبد الله أبو زمع

يقف عبد الله أبو زمع المدير الفني للوحدات أمام محطة تاريخية في مسيرته التدريبية، حيث سيكون أول مدرب أردني يقود فريقا في دوري أبطال آسيا.

ويدرك أبو زمع في قرارة نفسه، أن هذه التجربة ستقوده إلى مكاسب فنية عدة، لكنها أيضا تعد بمثابة سلاح ذو حدين.

مسيرة لامعة

يعتبر أبو زمع "45 عاما"، من أبرز من أنجبتهم كرة القدم الأردنية، حيث كان أحد نجوم الوحدات ومنتخب النشامى.

وكان أبو زمع خيارا رئيسيا في صفوف المنتخب الأردني بقيادة الراحل محمود الجوهري الذي قاد النشامى لأول مرة إلى نهائيات كأس آسيا 2004.

وخاض أبو زمع كلاعب، تجربة احترافية مع الوكرة القطري، واعتزل كرة القدم عام 2011، بعمر 29 عاما.

وتقديرا لمشواره الكروي مع المنتخب، عين الاتحاد الأردني أبو زمع مساعدا للراحل محمود الجوهري، لمنحه فرصة ذهبية لكسب المعرفة التدريبية من أحد الأساطير العرب في هذا المجال.

ومضى أبو زمع بعد ذلك في مشواره التدريبي، حيث ساعد مع المدرب الكرواتي دراجان في تدريب الوحدات والكويت الكويتي واتحاد كلباء الإماراتي.

ونجح أبو زمع في إثبات نفسه وقاد الوحدات كمدير فني وحقق معه العديد من الألقاب المحلية، كذلك خاض تجربتين في الخارج مع الكويت الكويتي والأنصار اللبناني.

وقاد أبو زمع الوحدات في الموسم الماضي لإحراز لقب الدوري الذي يعتبر الأهم في مسيرة النادي حيث أتاح له المشاركة في دوري أبطال آسيا بعد منح الأردن مقعدا مباشرا.

وتضم مجموعة الوحدات في أبطال آسيا: السد القطري والنصر السعودي إلى جانب المتأهل من مباراة الملحق التي تجمع السبت فريقي العين الإماراتي وفولاذ الإيراني.

 سلاح ذو حدين

رغم أهمية التجربة التي سيخوضها أبو زمع كمدرب في دوري أبطال آسيا مع الوحدات، إلا أنه تعتبر تجربة حذرة، وبخاصة في حال تعرض الفريق لخسائر قاسية.

وأبو زمع الذي يمتاز بذكائه، وقدرته على التعامل مع اللاعبين، سيجتهد في سبيل إثبات جدارته، وبأنه خير من يقود الوحدات في هذا الاستحقاق الآسيوي.

وفي حال نجاحه في اجتياز دور المجموعات، سيزيد أبو زمع شعبيته، لدى جماهير الوحدات، في كتابة محتملة للتاريخ، لكن في المقابل قد يؤدي الفشل فيها إلى النقيض تماما، ليصبح مستقبله على المحك.

وتعرض أبو زمع لانتقادات جماهيرية عدة، خاصة بعدما فوّت على فريقه فرصة الظفر ببطولة درع الاتحاد، إذ خسر أمام الجليل الصاعد حديثا لدوري المحترفين.

وتدارك أبو زمع إخفاقه سريعا وقاد الفريق للفوز بكأس السوبر على حساب الجزيرة، قبل أيام.

ورغم أن أبو زمع حقق مع الوحدات منذ الموسم الماضي وحتى الآن 3 ألقاب: "الدرع، الدوري، كأس السوبر"، لكنه أخفق في تحسين جودة الأداء، وسط مشكلات تكتيكية متكررة.

ويسعى أبو زمع قبل المشاركة في دوري أبطال آسيا، لمعالجة نقاط الضعف بالفريق، خاصة في منطقة خط الوسط التي تشهد فوضى تخلو من أي تنظيم.

ويتوقع أن يظهر الوحدات بصورة مختلفة في دوري الأبطال من حيث طريقة اللعب والأداء، خاصة أنه سيقابل فرقا تفوقه قوة من حيث الإمكانات، مما يتطلب اللعب بواقعية.

 وقد يلجأ الوحدات إلى إحكام إغلاق منافذه بأكبر عدد من اللاعبين مع الاعتماد على الهجمات المرتدة فقط، وهو أمر منطقي.

ويمتلك أبو زمع أفضل لاعبي الكرة الأردنية، بعدما نُفذت مطالبه كافة بشأن التعاقدات مع المحليين والأجانب، مما يقلل أعذاره المحتملة، في مواصلة تقديم مستويات فنية لا تليق بمسيرة الوحدات.

وستكون الأنظار متجهة صوب أبو زمع، ومعاينة قدراته الفنية وهو يتنافس مع أفضل المدربين، حيث يمني النفس ليكتب صفحة جديدة من التألق في مسيرته عامة، ومع الوحدات بشكل خاص في الاستحقاق الآسيوي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان