


مازال الدوري المصري يعيش في دوامة التأجيلات والاعتراضات، بعدما عادت الأزمة لتطفو على السطح بسبب مباراة الزمالك والمقاولون العرب.
ووافقت لجنة المسابقات على تأجيل مباراة الزمالك والمقاولون 24 ساعة لتقام 14 مارس / آذار الجاري بدلًا من يوم 13 من الشهر نفسه.
وخرج سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي بتصريحات انتقد خلالها قرار لجنة المسابقات، بتأجيل مباراة للمنافس لمنحه راحة إضافية.
أزمة منتظرة
الأزمة ليست في تأجيل مباراة الزمالك 24 ساعة، فهذا الأمر لم يتضرر منه المنافسين، خاصة أن الزمالك من المفترض أن يخوض المباراة في اليوم التالي، لكن الأزمة أن هناك شكوك لدى مسئولي الأهلي بأن هذا التأجيل تمهيدًا لعدم إقامة المباراة وتأجيلها لأجل غير مسمى.
وعلم "كووورة" أنه في حالة فوز الزمالك على جور ماهيا الكيني، الأحد المقبل، والمحافظة على حظوظه في التأهل لربع نهائي الكونفدرالية، سيتم تأجيل المباراة لمنح الفريق الأبيض الراحة قبل مباراة نصر حسين داي التي ستصبح فاصلة للفريق الأبيض للتأهل.
وسيكون من الصعب أن يخوض الزمالك مواجهة المقاولون 14 مارس، ثم يلعب في الجزائر 17 من نفس الشهر.
بداية الأزمة
أزمة المؤجلات كانت محل اعتراض الأندية منذ بداية الموسم الحالي، خاصة بعد تأجيل 9 مباريات للأهلي أثناء مشاركته في دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي، بدعوى منحه الراحة الكافية خاصة أنه يمثل مصر، ما دفع باقي الأندية لتطلب المعاملة بالمثل.
واعترض الأهلي على استبدال مباراته أمام بيراميدز من الدوري للكأس، وهدد بالانسحاب من الكأس، ما نتج عنه تفاقم الأزمة، قبل أن يُنقذ الأمن الجميع ويقرر تأجيل البطولة بأكملها.
موسم استثنائي
الرد يكون دائمًا من أعضاء اتحاد الكرة ولجنة المسابقات، بأننا نعيش موسمًا استثنائيًا بسبب تغيير مواعيد بطولات الاتحاد الإفريقي، واستضافة مصر لأمم إفريقيا، الصيف المقبل.
وطلب هاني أبو ريدة، من أندية الدوري عدم تصعيد أزمات المؤجلات، حتى يتمكن اتحاد الكرة من استكمال الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



