على غرار تجربه اللاعب الاجنبي فى الكويت، مازالت تجربة الاستعانة بالمدرب الأجنبي تعيش في تباين كبير في مردودها دون النظر إن كان هذا المدرب يمثل المدرسة الأوروبية أو أمريكا اللاتينية.
ففى نادي العربي تعاقد الفريق الاخضر فى بداية الموسم مع البرازيلى كابو والذى عمل مساعدا لمواطنه دونجا فى منتخب السامبا على امل ين يضفى على الفريق الاخضر اى نفحه من النفحات البرازيليه ويصبغ العربي بصبغه السيلساو ليعزف جمهورة على طبول السامبا ولكن لم تاتى الرياح بما يشتهى الجمهور العرباوي وفشل كابو فى ان يكون على قدر طموحات الجمهور العرباوي ليرحل كابو مستقيلا او مقيلا فكل الطرق ادت الى الانفصال
وحاولت الادارة ان تصلح ما افسده كابو بالتعاقد مع الصربي زوران ولكنه لم يستمر طويلا وعاد من حيث اتى وتولى المهمة الوطني فوزى ابراهيم
فى السالمية كان الامر سيئا ايضا حيث توقع الجميع ان ينجح المدرب زيادتش بعد تجربه ناجحه له فى الجهراء ولكن نجاح زيادتش فى الجهراء لم يصاحبه فى السالمية وانهار الفريق شكلا وموضوعا وساءت نتائجه ليتم اقالة زياتش ايضا فى وسط الموسم وتتعاقد الادارة السماوية مع المدرب الوطني محمد كرم والذى حاول انقاذ ما يمكن انقاذه.
في كاظمه لم تكن النتائج على قدر الاسم الكبير الذى يقود الفريق البرتقالى الذى تعاقد مع التشيكى ميلان ماتشالا بذكريات الماضى الجميل الذى يحمله ماتشالا بشكل خاص مع الفريق البرتقالى
ولكن لم يكن الحاضر بنفس قوة ونجاح الماضي فلم يقدم العجوز ماتشالا الجديد مع الكاظماوية حتى الان حيث احتلوا المركز الرابع فى بطولة الدوري وهو ما لم يرضى طموحاتهم ويروى ظمئهم وخرجوا مبكرا من بطولة كأس ولي العهد ولم يعبر ماتشالا حتى الان عن قدراته وامكاناته التى يدونها التاريخ بين صفحاته
في الساحل فشل المدير الفنى الكرواتى مارينكو فى ان ينقذ الفريق من براثن الهبوط الى دورى الدرجه الاولى وعلى الرغم من بدايات الفريق الجيده فى الدورى الا ان النهايات لم تكن سعيده وكانت تجربه المدرب حلقة جديده فى سلسلة الفشل الاجنبية
مع فريق الكويت، سجل روماروالمدرب البرتغالي بادرة الأمل الأولى من بين زملاءه في الكويت، بعد ان نجح فى قيادة الفريق للتويج ببطولة كأس ولي العهد هذا الموسم واستمراره فى المنافسه على لقب كأس الأمير وكأس الاتحاد الأسيوي.
فعلى الرغم من خسارة الكويت للدورى تحت قيادة روماو، إلا أنه كان ندا قويا حتى الجولة الاخيره ونجاحات روماو ليست على مستوى النتائج الجيده فقط ولكن لنجاحه فى صناعه فريق لا يتوقف على لاعب او نجم ونهج الكرة الجماعيه وإسلوب اللعب الشامل.
والحقيقة، يستحق المدير الفنى البرازيلى سيلفا والذى يقود فريق الجهراء لقب الأفضل بين كل المدربين فنيا، بعد أن نجح فى الإبقاء على الفريق فى الدورى الممتاز فى الموسم الاول له، وقدم مستويات مميزة للغايه .
تجربته وإن كانت قصيرة، لكنها كانت معبره نوعا ما عن المدرب الصربي غوران والذى يعمل مساعدا للمدرب محمد ابراهيم فى القادسية حيث تولى غوران مهمة المنتخب الأولمبى فى مباراتين وديتين خسرهما الأزرق امام كوريا الشمالية ليرحل ويعود الوطنى ماهر الشمرى الى استكمال مهمته
من خلال هذه السطور، يقدم موقع كووورة إطلالة موضوعية موثقة بالنتائج
على المدرب الأجنبي في الكويت ، فضبابية نتائج التجربة تدعو لتقييم التجربة طالما الهدف يكمن في الرقي الكروي الكويتي.
