إعلان
إعلان

تقدم الكويت وانهيار القادسية أبرز ملامح جولة الدوري

KOOORA
15 ديسمبر 202206:47
من البطولة

وسع فريق الكويت، فارق النقاط مع أقرب المنافسين في الدوري الممتاز، إلى 5 نقاط، ليحقق الاستفادة الأكبر في الجولة العاشرة، في حين واصل القادسية الانهيار بخسارة جديدة أمام الساحل بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، ليتراجع الفريق إلى المركز الثامن.

وأسفرت نتائج الجولة العاشرة عن فوز الكويت على الجهراء بثلاثة أهداف من دون رد، والساحل على القادسية 1/4، وكاظمة على الفحيحيل بهدف من دون رد، وبالنتيجة ذاتها، فاز التضامن على السالمية، فيما انتهت مباراة النصر والعربي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

وبعد نهاية الجولة العاشرة  والتي شهدت 14 هدفا، استمر الكويت في الصدارة برصيد 21 نقطة، كما حافظ العربي على الوصافة بـ 17 نقطة، وصعد كاظمة للمركز الثالث بـ 16 نقطة، ومن السالمية والجهراء، ولكل منهما 13 نقطة، وفي المركز السادس التضامن بـ 12 نقطة، متفوقا على الفحيحيل والقادسية بفارق الأهداف، ومن ثم النصر في المركز قبل الأخير 11 نقطة، والساحل 8 نقاط.

بداية قوية

كتب المدرب البحريني علي عاشور مع الكويت بداية قوية، بفوز عريض على الجهراء في عقر داره بثلاثية نظيفة، ليرد الأبيض الدين لأنباء القصر، الذين نالوا منه في الدور الأول بهدف من دون رد.

ونجح عاشور في الوصول إلى توليفة هجومية ناجحة، بالاعتماد على التونسي ياسين الخنيسي، يعاونه يوسف ناصر، والعراقي شيركم كريم، الذي بدإ يستعيد مستواه المميز مع الأبيض.

وظهر الكويت متماسكا في الخطوط الثلاثة، وهو ما كان غائبا عن الفريق مع المدرب الكرواتي رادان غاساسين.

في المقابل لم يفلح رهان المدرب السلوفيني ساندي على قوة دفاعاته، والتي انهارت مع نهاية الشوط الأول، كذلك لم تسعف الكتيبة الهجومية الفريق في الشوط الثاني، لتكون المحصلة خسارة عريضة.

عودة كاظمة

نجح كاظمة أيضا مع المدرب الروماني ايلي ستان، في العودة إلى طريق الانتصارات والتي غابت عن الفريق في الجولات الخمس الأخيرة،، ويحسب للفريق قدرته على تسجيل هدف مبكر في شباك الفحيحيل، والحفاظ عليه طوال المباراة، علما بأن البرتقالي فقد أبرز أرواقه الهجومية شبيب الخالدي بداعي الإصابة.

على الجانب الآخر، ظهر الفحيحيل متأثرا بغياب هدافه التونسي يوسف بن سودة، خصوصا أن مدرب الفريق فراس الخطيب، غير الرسم التكتيكي للفريق، لتعويض هذا الغياب، عبر تغيير مراكز اللاعبين، وهو ما غيب الخطورة الهجومية المطلوبة لإدارك التعادل.

أداء قوي

قدم فريقا العربي والنصر في مواجتهما أداء قويا، وهو ما أشعل المنافسة في المباراة حتى الدقيقة الأخيرة والتي شهدت هدف التعادل للعنابي، ويحسب للأجهزة الفنية في الجانبين، قدرتهما على التعاطي مع المباراة، حتى نهايتها.

ثورة في الساحل والتضامن

للمباراة الثانية على التوالي، واصل التضامن، والساحل، تقدمهما، وهو ما يكشف عن عمل مميز في الفترة الأخيرة، وهو ما يرشح التضامن والساحل، للدخول في المنقطة الدافئة، في حال استمرا على ما يقدمانه من مستويات لافتة.

لعز القادسية

لا يزال القادسية لغزا محيرا لكل عشاقة، خصوصا أن الأصفر واصل السقوط للمباراة الثالثة على التوالي، وبخسائر عريضة، لم يكن أكبر المتشائمين يتوقع أن يصل إليها الأصفر.

ولم تقددم كتيبة المدرب الصربي بوريس بونياك أي شيء أمام الساحل، وسط غياب الاستقرار عن التشكيلة التي يخوض بها القادسية مبارياته الأخيرة، كما افتقد للروح العالية التي كانت تميزه حتى لو ابتعد عن مستواه الفني.

وعلى خطى القادسية، يسير السالمية بأداء متذبذب من مباراة لأخرى. 






إعلان
إعلان
إعلان
إعلان