إعلان
إعلان
main-background

تقارير صحفية: الدوحة تسابق موسكو في تنفيذ منشآت المونديال

KOOORA
10 مارس 201611:15
qatar-2022-wc
قالت تقارير صحفية إن "القطريين لا يأبهون بما يكتب من انتقادات عن تنظيمهم مونديال 2022 حتى في ظل الحملة التي شنتها الصحافة البريطانية، وأن قطر ماضية فعلا في تنفيذ مشاريع كأس العالم".

وكتبت الصحفية سكينيا بوتيفا، من وكالة سانت بطرسبورغ الروسية، تقريرًا عن استعدادات قطر لتنظيم كأس العالم 2022 للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط.

وكانت الصحفية الروسية قد زارت الدوحة ضمن وفد إعلامي عالمي كبير حضر لتغطية فعاليات الكونجرس رقم 79 للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية الذي نظمته لجنة الإعلام الرياضي مطلع فبراير الماضي.
ونُشر التقرير في ست صفحات في سابقة جديدة على وكالات الأنباء بالإضافة إلى الفيديو الذي أبرز الخطوات الأولى لدولة قطر منذ الإعلان عن الملف وحتى إعلان الفيفا قرار منح الاستضافة، ومجموعة من الصور التي ترصد استعدادت قطر لاستضافة اكبر بطولات كرة القدم في العالم بخلاف صور من مدينة العمال في مسيمير التي امتدحها التقرير بشكل خاص.
وكتبت الصحفية في تقريرها: "كنت متشوقة عند زيارتي لدولة قطر لأول مرة للتعرف على البلد الذي سينظم مونديال 2022، أي بعد مونديال روسيا بأربع سنوات، كما أن الهاجس الذي كان يدور في ذهني كيف تسير الأمور في هذه الدولة الصغيرة الحجم وكيف تتعامل مع الحدث".

وأضافت: "خصوصًا ونحن في روسيا نعترف بأننا نواجه مشاكل كبيرة رغم عراقة روسيا وكبر مساحتها وتاريخها لدرجة أن هناك منشآت غير جاهزة وملاعب لم يتم تشطيبها بعد ومرافق أخرى يتوقف تنفيذها على السيولة والمونديال عندنا بعد عامين فقط، وفي الدوحة يبدو أن شيئا من هذا القبيل لم يحدث حسب معاينتنا للأوضاع هناك وكأن قطر تسابق روسيا في تنفيذ منشآت المونديال".

وتابعت الصحفية الروسية: زيارتنا لإستاد خليفة والذي شيده القطريون في منتصف السبعينيات يتم إعادة بنائه من جديد ليستجيب أكثر للغة العصر والملعب مجهز بتكنولوجيا التبريد رغم ان موعد المونديال سيكون في الشتاء.
وأضافت: "(نحن نفكر في الأجيال القادمة)، هكذا قال لنا حسن الذوادي مسؤول الملف القطري، مضيفا نحن لا ننظر للمونديال فقط وانما ننظر لما ستكون عليه قطر في عام 2030 وما بعد".
وأوضحت: "في المدينة الرافعات في كل مكان ولا تكاد تخلو منطقة من الأشغال، أشغال المترو الذي سيربط بين الملاعب المستضيفة لكأس العالم فضلا عن الفنادق وكان اكتشافا مدهشا بالنسبة لجميع الوفود ذلك اليوم الرياضي للدولة والذي شاركنا في الاحتفال به".

وأضافت: "المدينة كلها تركض وتلعب الكرة بداية من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لقد شاهدناه وهو يلعب الكرة في الصباح الباكر مع ابناء وطنه، وهنا شعرنا وكأن الشعب القطري يتنفس الرياضة، الكورنيش وهو واجهة جميلة على البحر إمتلأ والكل يمارس الرياضة الصغار ومتوسطي الاعمار والكهول والسيدات.

واستطردت: "الدوحة أصبحت في السنوات الأخيرة تهتم بمشاريع ترفيهية ضخمة مثل جزيرة اللؤلؤة التي قمنا بزيارتها وهي منتجع جميل يتوفر على جميع المرافق وهي قبلة وعنوان مميز للسواح بخلاف منطقة كتارا أيضا لا تقل أهمية من حيث جذيها للسواح والمواطنين".
وعن مدينة العمال في مسيمير كتبت: "زيارتنا للمدينة العمالية جعلتنا نقف على حقيقة وهي ان القطريين عازمون على التمسك بحقوق الإنسان".
وختمت الصحفية الروسية التقرير: "التجربة القطرية لا يجب أن نقرأ عنها بقدر أن نعيشها على أرض الواقع.. والقطريون ماضون في تحديات جديدة لعل ابرزها تطوير القوانين والتشريعات الخاصة بنظام الكفالة واستقدام العمال الأجانب".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان