إعلان
إعلان

تفكير استراتيجي وراء عودة الديبة للهلال السوداني

بدر الدين بخيت
21 فبراير 201703:23
الديبة

احتوى مجلس إدارة الهلال السوداني، أي فراغ يمكن أن يحدث داخل الجهاز الفني، في أعقاب قراره مساء الأحد الماضي، وأتخذ قرار تكليف لاعب النادي السابق محمد محي الديبة مدربا عاما للفريق.

وقد جاء قرار تكليف بسرعة تضاهي سرعة التفكير الاستراتيجي لدى المجلس في التعامل بسرعة مع مباراتي الفريق المقبلتين أمام المريخ نيالا وحي الوادي نيالا.

وتتمثل الاستراتيجية الخاطفة وراء تكليف الديبة، في أنه الخيار الأمثل للفريق لأنه المدرب الأقدر والأكثر خبرة ودراية على مواجهة قطبي نيالا المريخ وحي الوادي.

الديبة هو من صعد بفريق حي الوادي للدرجة الممتازة بنهاية موسم 2016، إلى جانب أنه من قام باختيار اللاعبين الذي سيخوض بهم الموسم الأول للممتاز، وفوق ذلك كان هو من أشرف على فترة الإعداد لفترة تجاوزت الأربعين يوما وخاض معه فترة المباريات الودية، ولكنه بعد أقل من أسبوع من انطلاق الممتاز، استقال، وبهذا فإن الهلال سيواجه الوادي بنفس سلاحه.

أما فريق المريخ نيالا، فإن الديبة خلال فترة عمله بفريق حي الوادي ظل قريبا ومتابعا من خلال فترة تواجده الطويلة بمدينة نيالا لكل مباريات الفريق بموسم 2016، وبهذا كون فكرة عن كل صغيرة وكبيرة فيه وهو بالتالي الأقدر على قيادة الهلال لمواجهة هذا الفريق.

الجانب المهم في عمل الديبة مدربا عاما بالهلال، هو أنه المدرب الوحيد الذي ظل يحلل أداء الهلال في كل مبارياته هذا الموسم من خلال مساحة واسعة بصحيفة رياضية، وبات الأدرى بمقدرات لاعبي الهلال الفردية والجماعية، ويمكنه بسرعة إيجاد توليفة تمنح الهلال شخصية فنية قوية.

من زواية فنية واستراتيجية بحتة، فإن تكليف مجلس الهلال للمدرب الديبة بالمهمة الفنية يعتبر واقعيا وعقلانيا، جنب المجلس متاهة الدوران في البحث عن مدرب يقود الفريق بسرعة، بينما الوقت لا يسمح بإيجاد بديل جاهز يملك المقدرة على التعامل مع مباراتي نيالا، لأن المباراة الأولى ستلعب بعد 3 أيام فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان