
* في أول معسكر له في عهد الإدارة الجديدة، برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، بعث المنتخب الوطني رسالة تفاؤل للساحة الكروية، بفوزه على منتخب كوستاريكا بأربعة أهداف «مع الرأفة»، ليثأر لشقيقه السعودي الذي خسر أمام كوستاريكا بثلاثة أهداف لهدف.
والمهم من فوز «الدفع الرباعي»، أن أداء المنتخب، أعاد إلى الأذهان أيام «الزمن الجميل»، من حيث الجماعية والفاعلية، والقدرة على تحويل «أنصاف الفرص» إلى أهداف، كما كان لاعبو المنتخب على مستوى المسؤولية، ونجحوا في استيعاب أفكار البرتغالي باولو بينتو، والمهم أن نستثمر تلك الأجواء الإيجابية التي أفرزتها التجربة، وأن نبني عليها في الطريق إلى تصفيات «مونديال 2026»، ونهائيات كأس أمم آسيا بالدوحة.
وتفاءلوا بالخير تجدوه.
* سؤال له ما يبرره، هل بدأ المنتخب السعودي يدفع فاتورة العدد الكبير للاعبين الأجانب في الدوري، بدليل خسارته أمام كوستاريكا وكوريا الجنوبية، في مرحلة ما بعد التعاقد مع النجوم العالميين.
وفي رأيي أنه من السابق لأوانه إصدار مثل تلك الأحكام، لاسيما أن المنتخب لا يزال «حديث العهد»، في العلاقة مع الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي خلف الفرنسي الرائع هيرفي رينارد، وأتصور أن المستوى سيتحسن تدريجياً، وأن «الأخضر» سيكون مثل العادة رقماً صعباً، سواء في تصفيات المونديال، أو في النهائيات الآسيوية.
* تنطلق اليوم النسخة رقم 65 للدوري المصري، وسط مخاوف من استمرار حالة الارتباك في برنامج المسابقة التي باتت تضم عدداً كبيراً من أندية الشركات، مما يهدد الأندية الشعبية التي تعاني «الأمرين» نتيجة الضائقة المالية.
ويخشى عشاق المسابقة من معاناتها من ازدحام الموسم بالمشاركات الأفريقية والمونديالية، سواء على صعيد المنتخبات، حيث يشارك المنتخب في نهائيات كأس أفريقيا في كوت ديفوار، فضلاً عن مشاركته في تصفيات «المونديال»، بينما يشارك الأهلي في بطولة السوبر الأفريقي و«الشامبيونزليج» الأفريقي، ومونديال الأندية بالسعودية، كما يشارك بيراميدز للمرة الأولى في دوري الأبطال، بينما يشارك الزمالك وفيوتشر في الكونفدرالية.
ولا شك أن المسابقة التي انطلقت عام 1948، فقدت كثيراً من عوامل قوتها، بغياب الجماهير وبالتشكيك في الحكام، والأجواء غير الإيجابية خارج «المستطيل الأخضر»، والمهم غياب التنافسية، حيث يعد الدوري المصري من أقل الدوريات تنافسية على مستوى العالم، ويكفي أن الأهلي كسب اللقب 43 مرة، في حين أن الزمالك منافسه التقليدي لم يكسبه إلا 12 مرة، مكتفياً بالفوز بلقب أكثر فريق حصولاً على المركز الثاني «34 مرة»، بينما ينفرد الإسماعيلي بلقب أكثر الفرق حصولاً على المركزين الثالث والرابع.
نقلا عن صحيفة الاتحاد الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



