
لعب عبد العزيز العنبري، دورا كبيرا خلال مشواره مع منتخب الكويت، لاسيما في بلوغ مونديال إسبانيا 1982، كأول منتخب عربي آسيوي، يصل كأس العالم، من خلال أهدافه المؤثرة والحاسمة.
ومما لا يعرفه الكثيرون، فإن العنبري أو "المخلص" كما أطلق عليه عشاق الكرة الكويتية، لم يبدأ مسيرته الرياضة عبر كرة القدم.
بداية مثيرة
عبد العزيز العنبري، المولود في 13 يناير/كانون الثاني 1954، بدأ مشواره الرياضي من بوابة كرة السلة والكرة الطائرة، إلا أن حبه لكرة القدم فرض نفسه، ليتحول سريعا وعمره 13 عاما للعب مع فريق الأشبال بنادي الكويت، الذي يتواجد في منطقته بكيفان.
وتدرج العنبري في فرق المراحل السنية بالنادي، وصولا إلى الفريق الأول في سن 19 عاما، وسجل أول هدف مع الكبار عام 1973 أمام النادي العربي، في كأس الأمير، ليبدأ رحلة الشهرة والنجومية.
رحلة دولية
بدأت مسيرة العنبري الدولية مع منتخب الشباب عام 1974، وشارك في العام التالي بالنسخة 17 لبطولة آسيا للشباب في الكويت، ومنها شارك رفقة المنتخب الأول في خليجي 4 بقطر.

ولعب العنبري دورا بارزا في رحلة تأهل منتخب الكويت إلى مونديال إسبانيا 1982، فأنقذ رفقاءه بالجيل الذهبي في محطات ومواقف صعبة وحاسمة، حيث سجل أمام كوريا الجنوبية، قبل أن يساهم بشكل كبير في خطف الفوز من الأخضر السعودي، ومن ثم سجل الهدف الوحيد الذي أهدى الأزرق الفوز على الصين.
وحقق العنبري رفقة نادي الكويت، العديد من الإنجازات ففاز بكأس الأمير في 3 نسخ، كما حقق لقب هداف كأس الأمير موسم 1984-1985، وساهم في الفوز بكأس الخليج الرابعة مسجلا هاتريك في المباراة الفاصلة أمام أسود الرافدين ليفوز الأزرق (4-2) ويقتنص اللقب الرابع.
ورغم غيابه عن النسخة الخامسة، إلا أن "المخلص" عاد وساهم في تحقيق اللقب بخليجي 6، مسجلا أجمل أهداف البطولة في مرمى الإمارات، كما تواجد في نسخة 1986 التي حقق لقبها الأزرق في آخر ظهور له.
وساهم العنبري في تتويج الأزرق بكأس آسيا 1980، كما لعب دورا بارزا في اقتناص ذهبية الألعاب الآسيوية بالهند عام 1982 ومنحهم انتصارين بتسجيل هدفي الفوز على العراق وكوريا الشمالية.




