إعلان
إعلان

تغييرات بالجملة قبل انطلاق منافسات الدوري القطري

dpa
12 سبتمبر 201713:58
لقطة من الموسم الماضي

ينطلق الموسم الكروي الجديد في قطر بعد أيام، في بطولة ينتظر أن تكون واعدة، ستشهد تغييرات عديدة لعل أبرزها اختفاء نادي الجيش من على الساحة بعد قرار دمجه مع لخويا تحت مسمى الدحيل، بالإضافة إلى عدد الفرق الذي تم تقليصه إلى 12 بدلا من 14، وهو ما يمهد لمنافسة قوية.

بداية التحدي للموسم الجديد تبدأ مساء الجمعة المقبل، من خلال مباراة الغرافة مع الاهلي والتي ستقام بإستاد ثاني بن جاسم بالغرافة، ويعقبها مواجهة أم صلال والخريطيات، ثم يلعب الدحيل حامل اللقب مع فريق قطر.

وفي اليوم التالي، يلتقي المرخية، الوافد الجديد، السد بإستاد حمد الكبير بالنادي العربي، ثم يلعب العربي مع السيلية بإستاد حمد الكبير، ويواجه الخور فريق الريان بإستاد الخور .


الدحيل في رحلة الدفاع عن اللقب

يخطط الدحيل لأن تكون ضربة البداية ناجحة بالنسبة له، حتى يبدأ رحلة البحث عن اللقب السادس بنجاح.

وسيكون الدحيل على موعد مع مواجهة قوية وصعبة أمام فريق قطر العائد إلى دوري نجوم بعد موسم قضاه في دوري الدرجة الثانية.

وسيحاول قطر أن يبتعد مبكرا عن دائرة الهزائم وأن يحقق نتيجة إيجابية في ظهوره الأول بعد العودة.

السد وآمال الفوز بالدوري

أما السد وصيف دوري 2017 سيكون على موعد مع مواجهة غامضة أمام المرخية الصاعد من الدرجة الثانية.

وسيحاول السد أن تكون انطلاقته قوية حتى يعلن عن رغبته في استعادة الدرع من الجولة الأولى، حيث فاز باللقب آخر مرة في 2013، أما المرخية فسيلعب بحثا عن المفاجأة الأولى وتحقيق نتيجة إيجابية يؤكد من خلالها نيته في تثبيت أقدامه بالدوري.

ومن المباريات التي ستحظى بأهمية كبيرة في الجولة الأولى هي تلك التي ستجمع بين العربي والسيلية، حيث يتطلع كل منهما للبداية القوية وتحقيق الانتصار الأول.

ويتمنى الخور الابتعاد عن دائرة المعاناة التي يعيشها سنويا بوجوده في قائمة الفرق المهددة بالهبوط، وسيحاول تحقيق انتصاره الأول على حساب الريان في مواجهة صعبة على الفريقين، في ظل الرغبة الكبيرة من جانب الريان لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي لمصلحة الدحيل.

تغييرات بالجملة

وفي وقت حاولت فيه الكثير من أندية الدوري القطري التغيير وضخ دماء جديدة أملا في الأفضل، فضلت الكثير من الأندية الاستقرار هذا الموسم على مدربيها مثل الدحيل الذي قرر الإبقاء على مدربه الجزائري المخضرم جمال بلماضي.

نفس الأمر ينطبق على نادي السد الفائز بكأس الأمير وكأس قطر الموسم الماضي حيث فضل الإبقاء على المدرب جوزفالدو فيريرا، واستهل السد الموسم الجديد بالفوز بكأس الشيخ جاسم "السوبر".

وكان الاستقرار الفني أيضا هو عنوان نادي الريان، حيث قرر استمرار المدرب الدنماركي مايكل لاودروب.

ومن الأندية التي فضلت خيار الاستقرار الفني أم صلال والخريطيات.

أما الأندية التي فضلت التغيير فيأتي في مقدمتها الغرافة الذي تولى تدريبه الموسم الماضي بيدرو كايشينيا ثم الحبيب الصادق، ثم اتجهت الإدارة للمدرسة الفرنسية، واختارت مدرباً خبيراً بالدوري القطري، وهو الفرنسي جان فرنانديز المدرب السابق للخور.

أما الأهلي، فتعاقد مع الاسباني خوان كاباروس ليقود الفريق لموسم موسمين.

ويعتبر كاباروس من المدربين أصحاب السيرة المميزة، حيث درب عدة فرق في الدوري الأسباني أبرزها، ديبورتيفو لاكورونيا وفياريال وإشبيلية وليفانتي وأتلتيك بلباو وريال مايوركا وغرناطة وأوساسونا.

أما العربي فعين التونسي قيس اليعقوبي الذي درب الوكرة الموسم الماضي.

الخور من جانبه، واصل نهجه بالتعاقد مع المدربين الفرنسيين، من خلال إسناد المهمة إلى لوران بانيد المدرب الأسبق لأم صلال والخريطيات.

الفريقان الصاعدان للدوري هذا الموسم ناديا قطر والمرخية، أجريا تغييرات على الجهازبن الفنيين، فتعاقد الأول مع الأرجنتيني جابريل كالديرون، والثاني مع المدرب يوسف آدم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان