


انتهت قمة الكرة الفلسطينية، بين اتحاد الشجاعية وأهلي الخليل في ذهاب كأس فلسطين، بالتعادل السلبي.
ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مجدداً الأحد المقبل على استاد دورا بالخليل.
اما بالنسبة للمباراة، فقد جاءت في مجملها متكافئة ومتوسطة المستوى من كلا الفريقين، وبالتالي فإن نتيجة التعادل السلبي تعتبر عادلة .
استهل اللقاء مهاجماً منذ البداية، وكاد الوافد الجديد احمد طينة يفتتح التسجيل من تسديدة قوية زاحفة لكن الحارس الشويكي أنقذ الموقف.
نجح الأهلي في امتصاص صدمة البداية وبدأت تتضح معالم الأمور، في عدم رغبة كلا الفريقين في المغامرة، على اعتبار أن هنالك لقاء الرد الأحد المقبل.
فالأهلي ركز الأهلي في البداية على انطلاقات وتقدم عبد الله جابر من المحور الأيسر، وأحمد ماهر في الميمنة، وفي الأمام مصعب أبو سالم أخطر لاعبي الأهلي ووائل مريسات.
وبدأت تتضح خطورة الأهلي بعد مرور ربع ساعة بأول فرصة حقيقية عندما حول ابو سالم كرة عرضية إلى مريسات خطفا قبل الحارس ابو عاصي لكنها في الخارج.
حاول الشجاعية ضبط الأمور لكن كان واضح غياب دور الوسط، بفضل القراءة الجيدة للمدير الفني الايطالي، حيث تم تغييب دور الدينامو محمد وادي في المحور الأيسر، فيما لم يجد لاعبو الأهلي أي صعوبة في بناء الهجوم من الخلف للأمام، وتشكيل افضلية من حيث الاستحواذ، وامام هذه الأفضلية والتناقل السريع والدقيق للكرات أرسل مصعب أبو سالم كرة عرضية من كرة ثابتة من المحور الأيمن قابلها قلب الدفاع محمود ضيف الله مباشرة ليحولها الحارس أبو عاصي إلى ركنية.
ورغم حالة الهدوء التي سادت الشوط الأول، إلا أن الشجاعية كاد يفتتح التسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، من كرة انفراد للمهاجم علاء عطية، لكن الحارس الشويكي تدخل وانقذ الموقف لتصل الكرة إلى حربي السويركي لعبها مباشرة في المرمى الخالي لكنها علت العارضة بقليل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
اختلف الأداء تماما من كلا الفريق في ظل رغبة كلا الفريقين، خاصة الشجاعية الباحث عن احراز أهداف قبل مباراة الاياب.
المدير الفني الايطالي اجرى تغييره الأول بدخول المهاجم خلدون الحلمان، مكان زميله محمد ابو داوود، وتبعله بالمخضرم روربرتو كاتلون لتعزيز منطقة وسط الملعب، في المقابل رد الشجاعية بتغيير داخلي عبر نقل محمد وادي في المحور الأيمن في محاولة من الجهاز الفني لتشغيله بعد غاب دوره تماما في الشوط الأول، وتحسن أداء الشجاعية مع تحركات وادي، لكن مشكلة الفريق في غياب اللمسة الأخيرة.
واستمرت المباراة على حالها وأن لاحت لأهلي الخليل فرصة محققة من قدم مدافع الشجاعية سالم وادي لكن لحسن حظه اصطدت كرته بباطن العارضة، لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.
قد يعجبك أيضاً



