
سيطر التعادل السلبي على موقعة الأردن وضيفه الكويتي، في المباراة التي جمعتهما اليوم الخميس، على استاد عمان الدولي، في إطار التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
وحظيت مباراة اليوم، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، والأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني.
ويحتل منتخب الكويت، وصافة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام الأردن ثالث الترتيب.
فرص غائبة
لم يخف المنتخبان، أطماعهما الهجومية منذ البداية، وعملا على بناء هجمات هادئة ومنسقة من أجل تسجيل هدف مبكر.
ودفع مدرب الأردن، فيتال بوركلمانز، بتشكيلة متوازنة، حيث أشرك لاعبي الارتكاز خليل بني عطية وبهاء عبد الرحمن، مع تواجد ياسين البخيت وموسى التعمري ويوسف الرواشدة، ولعب بهاء فيصل كرأس حربة.
وجسد منتخب الأردن، اللا مركزية في تطلعاته الهجومية من خلال تبادل ثلاثي المقدمة لمراكزهم، في محاولة لخلخلة دفاع الكويت.
وأرسل الرواشدة، كرة عرضية دكها التعمري برأسه، مرت بجوار القائم الأيمن للحارس حميد القلاف.
وتعامل منتخب الكويت مع المباراة بواقعية، حيث لجأ إلى تأمين عمقه الدفاعي بتواجد ضاري سعيد وفهد الهاجري والرشيدي ومعتوق.
وتولى الأنصار والظفيري والعنيزي والمطوع بناء العمليات الهجومية، حيث عملوا على إرسال الكرات العرضة تجاه فيصل زايد ويوسف ناصر، وكان الحارس شفيع لها بالمرصاد.
ووجد المنتخبان، صعوبة في عملية صناعة الفرص، في ظل تماسك الدفاع والبطء في عملية الاندفاع الهجومي، والرقابة التي فرضت على مفاتيح اللعب، لتغيب المبادرات الهجومية بصورة ملحوظة.
ووضع التعمري بعد ذلك، زميله بهاء فيصل داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة أرضية حولها القلاف لركلة ركنية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
أفضلية أردنية
لم يتغير الأداء العام للمنتخبين في الشوط الثاني، حيث ظلت المحاولات تفتقد للفاعلية، نظرًا لقلة الكثافة العددية في مناطق الخطورة.
وقام الأردن بالدفع بورقة أحمد عرسان بدلًا من ياسين البخيت لتفعيل الخيارات الهجومية، وزج بعدها مباشرة بأحمد سمير بدلًا من خليل بني عطية، ودفع مدرب الكويت ثامر عناد، بالبريكي عوضًا عن فيصل زايد.
وحرك البديل أحمد سمير، السكون في المدرجات، عندما أطلق تسديدة مباغتة من مسافة بعيدة وضع فيها القلاف، عصارة خبرته لتحويلها إلى ركلة ركنية، وتبعه الرواشدة بتسديدة قوية تصدى لها حارس الكويت على دفعتين.
وبدا منتخب الأردن أكثر سيطرة، وظهرت النوايا بتسجيل هدف السبق من خلال تكثيف الطلعات الهجومية بأكبر عدد من اللاعبين، ونفذ عرسان كرة ثابتة كاد الرواشدة أن يضعها في الشباك لولا يقظة القلاف.
وعاد القلاف لمشهد التألق وتصدى بثبات لتسديدة أحمد سمير، قبل أن يتم الدفع بسعيد مرجان مكان الرواشدة.
وضغط المنتخب الأردني في الدقائق الأخيرة، على أمل تسجيل هدف الفوز، لكن الدفاع الكويتي حافظ على بسالته لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
قد يعجبك أيضاً



