إعلان
إعلان
main-background

تطور كينج نواكشوط يمهد لحصد الألقاب

KOOORA
11 يناير 201903:58
كينج نواكشوط

تطور نادي كينج نواكشوط الموريتاني بشكل ملحوظ، خلال الفترة الحالية، وبات قريبًا من الصعود لمنصات التتويج المحلية.

ورغم بيع الفريق مرتين في آخر 7 سنوات، وتغيير اسمه أكثر من مرة، ليتحول من نصر تيارت إلى زمزم ثم تحول اسمه إلى مسماه الحالي كينج نواكشوط بعد شرائه من جانب رجل الأعمال يعقوب سيديا.

وكان الفريق العاصمي يُصنف بأنه من الأندية الشعبية التي لا تصمد لأكثر من موسم ضمن فرق الدرجة الأولى، ولم يتوج بأي لقب كبير قبل عام 2013، حينما فجر المفاجأة وتوج بلقب كأس موريتانيا.

بداية متعثرة

عند الإعلان عن شراء كينج نواكشوط، من طرف الإدارة الحالية قبل 3 أعوام، انتشرت الأنباء التي تفيد بتطلع الفريق لأن يكون ضمن أندية النخبة التي تنافس على الألقاب المحلية، لكن ذلك لم يحدث في العام الأول.

وكانت بداية كينج نواكشوط متذبذبة، مما دفع إدارة النادي إلى إقالة المدرب باب سيك، واللجوء إلى المدير الفني موردي مبودج.

مفاجأة الكأس 

في بداية الموسم الماضي، قرر رئيس كينج نواكشوط، إعادة المدرب باب سيك ومنحه فرصة جديدة، ليتحسن أداء الفريق نسبيًا.

وعلى غير المتوقع، وصل كينج نواكشوط لنهائي بطولة الكأس، قبل أن يخسر المباراة النهائية أمام نواذيبو، وهو الأمر الذي قلب الموازين في مشوار الفريق، إذ شرع النادي في بناء الفريق الأول وانتداب لاعبين كبار.

انتدابات وانتفاضة

عزز كينج نواكشوط، صفوفه بعدد كبير من اللاعبين السابقين في المنتخب الموريتاني، أمثال مصطفى جاو وقرموقو موسى.

وبعد الخروج من مسابقة الكونفيدرالية الأفريقية، ركز كينج نواكشوط على منافسات الدوري، واستغل تعثر نواذيبو وتفرغ زينة، ليتسلق سلم الترتيب حتى تربع على عرش البطولة، بفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيه.

ويفاوض كينج نواكشوط في الفترة الحالية، بعض اللاعبين العائدين من تجارب احترافية، من أجل الاستفادة من خدماتهم في المرحلة الثانية من الموسم، وهو مؤشر على إمكانية استمراره في المنافسة على لقب الدوري حتى النهاية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان