


زاد الفتيل اشتعالا بين الاتحاد التونسي لكرة القدم، والنادي الافريقي، الذي اذنت له المحكمة الابتدائية بتونس بالحصول على نسخة من قرار العقوبة التي سلطتها الكونفيديرالية الافريقية لكرة القدم في ايلول / سبتمبر الماضي على رئيس الاتحاد وديع الجريء والقاضية بتجميد نشاطه مدة 6 اشهر.
وللحصول على نسخة من هذا القرار ارسلت ادارة الافريقي الى مقر الاتحاد التونسي لكرة القدم عدل تنفيذ لكن الاخير تصدى له احد العاملين في الاتحاد، ومنعه من القيام بعمله ليعود دون نسخة من قرار العقوبة بالرغم من انه بحوزته اذن على عريضة صادرة عن المحكمة الابتدائية في تونس يقضي بتسليم جمعية النادي الافريقي نص قرار العقوبة المسلطة على رئيس الاتحاد وديع الجريء.
من جهة اخرى نشير الى ان الافريقي نشر على صفحته الرسمية على "الفايس بوك" توضيحا جاء فيه ما يلي: "ردّا على ما صرّح به وديع الجريئ في برنامج " ستاد التونسية " وادعائه أن هناك من قدم له الاعتذار من مسؤولي النادي الافريقي، فإن الهيئة المديرة تنفي نفيا قاطعا ان كان لها أو لأحد أفرادها اتصال مباشر او غير مباشر به، وما ذلك الا مناورة جديدة منه لادخال الفتنة والبلبلة داخل الهيئة المديرة وهو المتخصص في الفتن واثارة النعارات والجهويات بين الاندية".
"لذا نؤكد لجماهيرنا بان عائلة النادي الإفريقي متماسكة ومتضامنة فيما بينها وأن مثل تلك الخزعبلات ومحاولات اثارة الفتنة ستزيدنا اصرارا على الاطاحة برأس الفتنة ومحاربة المنظومة الفاسدة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

