
في الوقت الذي أكد فيه، سعدون حماد، عضو مجلس الأمة، ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية، أنه سيتم الانتهاء من قانون الرياضة الجديد، في موعد أقصاه الخميس المقبل، وبالتالي رفع تعليق النشاط الرياضي، في أقرب وقت ممكن، أحبط "الفيفا" الكويتيين مجددا، بعد عامين بالتمام والكمال، من قرار تعليق النشاط.
وجاء هذا الإحباط من خلال التصنيف الشهري، الذي حل به الأزرق الكويتي في المركز الـ186 عالميًا، ما لا يتناسب مع مكانة الكرة الكويتية.
وما بين تصريح النائب سعدون حماد، الذي من المفترض أن يمنح الكويتيين بارقة أمل، وتصنيف الفيفا، واصل الشارع الرياضي الكويتي انقسامه.
حرب ضروس شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الاثنين، حيث يرى البعض أن رفع تعليق النشاط قادم لا محالة، في ظل تغيير القوانين الوطنية الرياضية.
بينما يرى آخرون أن رفع تعليق النشاط، لن يتحقق دون تنفيذ الشروط الثلاثة، التي أعلنتها اللجنة الأولمبية الدولية، قبل 7 شهور.
وانقسم الشارع الرياضي الكويتي إلى فريقين أيضًا، فيما يتعلق بالتصنيف، حيث حمل كل فريق مسؤوليته لأحد طرفي الصراع.



