
اتخذ الخلاف بين إدارة النادي القنيطري لكرة القدم واللاعب الحسين زيدون منعطفا آخرا بعد أن استنجد كل طرف بممثل قضائي تمهيدا لرفع شكوى للاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي سيكون مضطرا للتدخل من أجل البت في قضية الفريق القنيطري ولاعبه زيدون.
وكان سمير يعيش مدرب النادي القنيطري قد قرر التخلي عن الحسين زيدون، ما جعل مجلس الإدارة يضعه في قائمة الانتقالات ، وهي الخطوة التي رفضها زيدون بحكم أن المسؤولين لم يناقشوا معه مستحقاته المالية، فاضطروا إلحاقه بالفريق الثاني، واستعانوا بممثل قضائي لتأكيد رفضه التدريب مع هذه الفئة.
من جانبه تصدى زيدون لمجلس إدارة القنيطري واستنجد بدوره بممثل قضائي ، حضر إلى مران الفريق لتوضيح منعه إجراء التدريبات مع الفريق الأول، ولإثبات أيضا أنه لم يغادر الفريق.
ويلفَ الغموض حول مستقبل زيدون مع النادي القنيطري، الذي التحق به في الموسم الماضي، ولعب في السابق للوداد وألسوند النرويجي وأولمبيك أسفي، خاصة أن الطرفين قد يلجآن لاتحاد الكرة المغربي في حال عجزا عن التوصل لحل يرضيهما.



