Reutersعندما يواجه أنطونيو كونتي، مدرب إنتر ميلان، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الكاميرات عقب مباراة، يُخلف حالة من إثارة الجدل والتركيز والاهتمام بما يقول.
وفي موسمه الأول مع إنتر، انتقد مدرب يوفنتوس وإيطاليا وتشيلسي السابق، "التخطيط الضعيف" لفريقه، وجدول المباريات "الجنوني"، كما أنه انتقد الأداء المتواضع لطريقة لعب المنافس، الذي وصفه بأنه يلعب النوع الخطأ من كرة القدم.
وفي ظهوره الأخير رغم الفوز (2-0) على أتالانتا، أمس السبت، واقتناص إنتر المركز الثاني في الدوري، وجه كونتي صاحب الـ51 عاما، انتقادات عدة.
وقال قبل اتهام أعضاء فريق دون تسميته بأنهم كانوا يظهرون وجوههم عندما كانت تسير الأمور على ما يرام فقط: "لا أعتقد أنه تم الاعتراف بعمل اللاعبين وكذلك عملي، وتلقينا جميعا القليل للغاية من الحماية من النادي، بل لم تكن هناك أي حماية".
وبعدها ترك وسائل إعلام إيطالية بينها صحيفتا "جازيتا ديلو سبورت وكوريري ديلو سبورت"، للتساؤلات بشأن تفكيره في تقديم استقالته؟ هل سيقيله النادي؟ هل كان يشير إلى مدير معين مثل الرئيس التنفيذي جوسيبي ماروتا أو المدير الرياضي بييرو أوسيليو أو حتى إلى رئيس النادي ستيفن تشانج؟.
وقال كونتي أيضا إنه لم يتغير أي شيء في إنتر، منذ مقابلة أجراها سلفه لوتشيانو سباليتي، في إشارة واضحة إلى ادعاء سباليتي إنه كان هناك من يسرب أخبار الفريق إلى وسائل الإعلام.
وحتى الآن يميل إنتر إلى دعم مدربه، عقب شكواه من ضرورة تدعيم صفوف الفريق، حيث تعاقد مع كريستيان إريكسن وآشلي يانج وفيكتور موزيس، خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.
ويبدو أن إجمالي نقاط إنتر هذا الموسم والبالغ 82 نقطة، الأفضل للنادي منذ الفوز بالثلاثية موسم (2009-2010)، يبرر ثقة النادي في كونتي.
وكان ماروتا، الذي عمل سابقا مع كونتي في يوفنتوس، دبلوماسيا في تعليقاته عقب المباراة، حيث قال لموقع إنتر: "يجب أن نواصل في هذا المسار، نملك تشكيلة أظهرت الكثير من الكفاءة وأثبتت أنها على مستوى المهمة، يمكنك رؤية العمل الذي قام به كونتي".
ومع ذلك، مع ترديد اسم ماسيميليانو أليجري المدرب السابق ليوفنتوس كبديل محتمل، يبدو أن العلاقة مع أنطونيو كونتي وصلت إلى ما يمكن القول إنه مفترق طرق.





