
أثار حسين السيد لاعب الأهلي المصري المعار للصفاقسي التونسي، الجدل حول السويسري رينيه فايلر، المدير الفني للفريق الأحمر.
ويملك حسين السيد خبرات كبيرة في الدوري المصري مع الأهلي ومصر المقاصة، إلى جانب خوضه تجربتين احترافيتين مع الاتفاق السعودي والصفاقسي التونسي.
وقال حسين في تصريحات لقناة "أون تايم سبورتس" ليلة أمس، إن فايلر كان يستبعده من التدريبات الجماعية في أوقات كثيرة، قبل رحيله للصفاقسي في يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما كان يبكيه لخوض التدريبات منفردا.
وأضاف الظهير الأيسر للأهلي، أنه في إحدى المرات كان هناك نقص في اللاعبين لتواجدهم مع المنتخب، ما جعل فايلر يستعين به ويفاجأ بظهوره المميز في التدريبات.
وزاد: "عقد معي جلسة فردية وعرض مساعدتي في الاحتراف بسويسرا أو بلجيكا".
ووضعت تصريحات حسين السيد، فايلر في مأزق أمام الجماهير، وهو ما عبر عنه قطاع كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
سياسة خاطئة؟
كشف حسين السيد عن عودته للأهلي عقب تألقه مع الاتفاق السعودي، لكنه اصطدم برينيه فايلر، الذي لم يمنحه الفرصة لمشاهدته والحكم عليه في التدريبات، إلا مرات قليلة.
ويتبع فايلر سياسة استبعاد اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته، وهو أمر يراه البعض خاطئا ويحرم الفريق من الاستفادة من هؤلاء اللاعبين، مثلما حدث مع حسين السيد الذي تفاجأ فايلر بمستواه الذي يؤهله للعب في أوروبا.
وتكرر الأمر فيما بعد مع لاعبين آخرين أمثال صالح جمعة، الذي يرفض السويسري مشاركته في التدريبات الجماعية، وهو ما يلقي بظلاله على مستوى اللاعبين ويبعدهم عن لياقة المباريات والجاهزية الفنية ويقلل من فرص الاستفادة منهم أو حتى تسويقهم.
علامة استفهام
إذا كان المدير الفني للأهلي، يرى أن حسين السيد قادر على اللعب في أوروبا، ويملك إمكانات عالية، فلماذا لم يدفع به في المباريات، خاصة أن الفريق يعاني مع غياب التونسي علي معلول الظهير الأيسر الأساسي.
كما أن السويسري أخرج محمود وحيد من حساباته تماما، ولم يدفع به سوى في مباريات قليلة، ما دفع اللاعب للتفكير في الرحيل.
وكان فايلر يملك إمكانية إضافة حسين السيد للقائمة الإفريقية بجانب وجوده في القائمة المحلية منذ مطلع الموسم، حيث أضاف الأهلي لاعبين جديدين فقط في يناير/كانون الثاني الماضي، وهما السنغالي بادجي ومحمود كهربا.
وقرر فايلر إضافة الحارس مصطفى شوبير (حارس رابع) بقائمة الفريق الإفريقية، وهو ما يعني أن إضافة حسين السيد الذي خطف إعجابه ورشحه للعب في أوروبا، كان أولى من إضافة حارس رابع لا يملك أي خبرات، في ظل تألق محمد الشناوي ووجود علي لطفي وشريف إكرامي.





