إعلان
إعلان

تصريحات النجوم.. 3 وقائع تلهب نيران الكرة الإماراتية

KOOORA
15 مايو 202006:37
خالد إسماعيل

"تصريحات النجوم" هي كلمات لها وزنها في عالم الرياضة، وبعضها يشبه طلقات الرصاص في تأثيرها والصدى الواسع الذي تسببه.

ويحظى تاريخ كرة القدم الإماراتية، بالعديد من التصريحات، التي أثارت الجدل وظلت محفورة في ذاكرة المتابعين.

ويرصد كووورة في هذا التقرير، 3 تصريحات أثارت الجدل في الوسط الكروي الإماراتي:

حرب الجيلين

الشهر الماضي، اشتعلت حرب تصريحات بين جيلين مختلفين في كرة القدم الإماراتية، بعدما انتقد خالد إسماعيل، نجم منتخب الإمارات في كأس العالم 1990، ارتفاع رواتب اللاعبين الحاليين.

وقال إسماعيل، إننظام السقف الذي اعتمده اتحاد الكرة الإماراتي  فشل؛ بسبب وجود عقود تحت الطاولة، مبديا اندهاشه من قلة مساهمات ومبادرات اللاعبين خلال أزمة كورونا، وطالب بتخفيض الرواتب 50%.

كل ما قاله خالد، لم يكن سببا في اشتعال الموقف بينه وبين لاعبي الجيل الحالي، ولكن تصريحه بأن الجيل الحالي لم يصل لربع جيل التسعينات، وأن إسماعيل مطر وعمر عبد الرحمن "عموري"، نجمي الزمن الحالي، لا مكان لهما في تشكيلة منتخب مونديال 90.

وجاء الرد سريعا من علي مبخوت، لاعب الجزيرة والمنتخب الإماراتي حاليا، بتغريدة على "تويتر": "لا إحنا فاضين من يومين ما عندنا شغلة غير خالد إسماعيل، أنا اليوم أول مرة أعرفه، شكله طلع لاعب عبالي إعلامي".

واعتبر لاعب الوحدة، خميس إسماعيل، أن التصريحات بشأن رواتب اللاعبين الحاليين نوع من الحسد، مطالبا بالتوقف عما وصفه بـ"الحقد والحسد"، من جانب بعض منتقدي اللاعبين.

وتدخل بعض النجوم في محاولة للتهدئة، بعدما رد خالد على حسابه: "التاريخ منقوش لا يتغير"، إذ غرد فهد خميس، لاعب المنتخب السابق، مطالبا بإيقاف المهاترات.

مونديال المريخ

ليست دائما التصريحات السلبية هي ما تتسبب في الجدل، ولكن هناك أيضا، تصريحات تصدر بهدف شحذ الهمم، والتحفيز على الإنجاز، ولكنها تتحول لاحقا إلى سهام توجه لصدر قائلها.

ولعل أقرب مثال على ذلك، تصريح مروان بن غليطة، عندما كان رئيسا للاتحاد الإماراتي لكرة القدم، بأنه تحدث إلى اللاعبين وأبلغهم بأن التأهل لكأس العالم 2018، أسهل من الوصول للمريخ.

وكان الهدف من تلك التصريحات وقتها، زيادة حماس اللاعبين للتأهل إلى المونديال، بالإشارة إلى مشروع الإمارات "مسبار الأمل"، بهدف الوصول إلى المريخ.

ولكن أصبح هذا التصريح محل انتقاد وهجوم على بن غليطة، بعد توالي فشل المنتخبات الإماراتية، وفي مقدمتها الإخفاق بالوصول إلى مونديال روسيا، لينتهي الأمر باستقالة رئيس الاتحاد من منصبه أواخر العام الماضي.

أزمة كوزمين

تسبب المدرب الروماني أولاريو كوزمين، بالكثير من الأزمات خلال فترة عمله بالإمارات، وأبرزها تصريحاته المسيئة عندما كان مدربا للأهلي، بحق العين، وتهكم خلالها على فريقه السابق.

وصدرت تصريحات كوزمين عام 2013، بعد رفضه عقوبة لجنة أوضاع اللاعبين باتحاد الكرة الإماراتي، والتي غرمته 500 ألف يورو نتيجة إخلاله بالتعاقد مع العين، للتوقيع للأهلي.

وأدت تصريحاته، إلى غضب إدارة وجماهير العين، والتقدم بشكوى إلى لجنة الانضباط باتحاد الكرة الإماراتي، وظلت القضية الشغل الشاغل للإعلام الإماراتي، قبل أن تنتهي بتنازل العين، بعد تدخل الكثيرين لحل المشكلة.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان