


خيمت حالة من عدم الوضوح على مستقبل نادي الزمالك المصري في أعقاب التغيرات الإدارية الأخيرة بعد رحيل مجلس إدارته السابق برئاسة مرتضى منصور.
ومع تولي عماد البناني مهمة المدير التنفيذي للنادي في قرار مفاجئ من وزارة الشباب والرياضة، ازدادت ضبابية المشهد قبل أيام من انطلاق الانتخابات.
ولعبت تصريحات البناني ومواقفه المتضاربة المتكررة خلال الأيام القليلة الماضية، دوراً كبيراً في زيادة شعور جماهير الزمالك بالقلق في هذا التوقيت الحرج خاصة وأنه مطالب بإيجاد حلول سريعة لعدد كبير من الأزمات داخل النادي.
تناقضات مستمرة
بدأ عماد البناني مهمته بتصريحات قوية تخص عددا من أزمات النادي الأبيض وعلى رأسها أزمة الحجز على أرصدته من جانب مصلحة الضرائب المصرية.
وأكد عماد البناني في تصريحات تليفزيونية نجاحه مع اللجنة الثلاثية المؤقتة في تخفيض حجم ديون النادي من مليار و 400 مليون جنيه إلى 40 مليون جنيه فقط، قبل أن يصحح ما قاله ويؤكد أن الإتفاق جاء بتخفيض الديون إلى 400 مليون جنيه.
وجاء الرد سريعاً وغير متوقع من مصلحة الضرائب التي أصدرت بياناً رسمياً كذبت فيه هذه التصريحات لتؤكد على عدم وجود أي اتفاق مع نادي الزمالك.
وتواصلت تناقضات البناني بعدما أكد وبشكل قاطع عدم صحة تقدمه باعتذار عن الاستمرار في منصبه كرئيس لاتحاد الرياضة للجميع من أجل تولي مهمة المدير التنفيذي للزمالك.
وجاء الرد سريعاً بعد تسريب صورة من قرار موافقة وزارة الرياضة على اعتذار البناني عن الاستمرار في منصبه بالاتحاد في نفي واضح لتصريحاته !
الزمالك على صفيح ساخن
ورسخت تصريحات البناني المتضاربة خلال الأيام القليلة الماضية حالة الغضب التي انتابت جماهير الزمالك بعد تعيينه كمدير تنفيذي للنادي.
ولعبت الاتهامات التي وجهت للبناني بكونه لا ينتمي لنادي الزمالك وأن انتماءه للنادي الأهلي المنافس التقليدي الدور الأكبر في استياء الجماهير البيضاء من قرار تعيينه.
ورغم نفي البناني انتماءه للنادي الأهلي إلا أنه أكد أنه لا يشجع الزمالك أيضاً.
كما اثارت طريقة تعيين المدير التنفيذي الجديد بدلاً من سابقه اللواء حسن موسى شكوكاً كبيرة حول أسباب هذا القرار المفاجئ.
وكشفت الصورة المسربة من موافقة الوزارة على اعتذار البناني عن تواجده في اتحاد الرياضة للجميع وجود نية مسبقة للإطاحة بحسن موسى.
وجاءت موافقة الوزارة على اعتذار البناني بتاريخ 24 أغسطس الماضي وذلك قبل 3 أيام من الإطاحة بحسن موسى ما دفع الكثيرين لتفسير هذا اموقف بانه نتيجة لتحركات موسى ضد عدد من الكوادر الإدارية المحسوبة على الرئيس المعزول مرتضى منصور.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



