سيكون نادي تشيلسي ومدربه الايطالي كارلو انشيلوتي مصدر سعادة لجماهير
سيكون نادي تشيلسي ومدربه الايطالي كارلو انشيلوتي مصدر سعادة لجماهير نادي سندرلاند للمرة الثانية في أسبوعين لو نجح حامل اللقب في إنهاء سلسلة نتائجه السلبية مؤخرا حين يحل ضيفا على نيوكاسل يونايتد في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد المقبل.
وبعد خسارته 3-صفر أمام سندرلاند يوم 14 نوفمبر تشرين الثاني الجاري وهي أثقل هزيمة للفريق منذ نحو تسع سنوات سيحل الفريق اللندني ضيفا على نيوكاسل الغريم المحلي لسندرلاند في شمال انجلترا.
وبينما سيلعب مانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني على أرضه ضد بلاكبيرن روفرز وارسنال صاحب المركز الثالث خارج أرضه ضد استون فيلا بعد غد السبت فإن تشيلسي الذي يعاني بسبب الإصابات سيكون مطالبا بتحقيق الفوز للعودة إلى صدارة الترتيب يوم الأحد.
وسيكون لمثل هذا الانتصار صدى جيد في سندرلاند الذي يحل ضيفا على ولفرهامبتون واندرارز يوم السبت في مباراة لن تكون سهلة بالتأكيد.
ويمر تشيلسي بشيء أشبه بأزمة داخلية بعد خسارة ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري.
كما خرج الفريق من كأس رابطة الأندية الانجليزية بخسارته على ملعبه في لندن 4 -3 أمام نيوكاسل يونايتد في سبتمبر ايلول الماضي.
ويتعرض انشيلوتي لضغوط ولن يكون بحاجة لمن يذكره بأن نيوكاسل سحق سندرلاند 5-1 في اكتوبر تشرين الأول الماضي رغم خسارته بنفس النتيجة أمام بولتون واندرارز قبل أسبوع.
وفي حالة خسارة تشيلسي فستتعزز نبوءة هاري ريدناب مدرب توتنهام هوتسبير بأن المنافسة على اللقب هذا العام ستكون مفتوحة وأن السيطرة لم تعد للثلاثة الكبار.
وقال ريدناب بعد مباراة فريقه في الجولة الماضية ضد ارسنال حين عوض تأخره بهدفين نظيفين ليفوز 3-2 في استاد الإمارات اللندني "تشيلسي ليس بنفس الكفاءة التي كان عليها. ومانشستر يونايتد لم يعد بنفس الكفاءة التي كان عليها. أعتقد أننا قلصنا الفجوة."
وبعد سنوات في ظل مانشستر يونايتد وارسنال وتشيلسي قد تكون كرة القدم الانجليزية في طريقها للعودة لأيام سابقة حين كان عدد يصل إلى عشرة أندية يمكن أن يحلم باللقب.
ولا يزال الطريق طويلا لتحقيق هذا لكن الواقع حتى الآن يدل على أن هذا الموسم قد يكون الأكثر تنافسية منذ تحول المسابقة إلى دوري ممتاز قبل 18 عاما. ولا يتفوق تشيلسي بأكثر من ست نقاط على توتنهام صاحب المركز السادس.
وفي المقابل لا يتفوق سندرلاند صاحب المركز السابع بأكثر من ست نقاط عن ويجان اثليتيك الموجود في منطقة الفرق المهددة بالهبوط.
وخلال هذا الأسبوع قال ارسين فينجر مدرب ارسنال الذي خسر فريقه ثلاث مرات على أرضه هذا الموسم وخسر 2-صفر أمام براجا البرتغالي في دوري أبطال اوروبا يوم الثلاثاء الماضي إن جميع الفرق من الأول وحتى استون فيلا صاحب المركز 13 لديها فرصة.
وستكون الفرصة أمام فينجر لمعرفة ذلك بنفسه في استاد فيلا بارك في مواجهة بين مدربين فرنسيين بوجود جيرار اولييه مدربا لفيلا.
وسيأمل فينجر ألا تسبب له مشاركة لاعبه السابق روبير بيريس مع فيلا الذي انضم إليه هذا الشهر بدون مقابل نفس المشاكل التي سببها قائده السابق وليام جالاس حين لعب ضده مدافعا في تشكيلة توتنهام في الجولة الماضية.
وفي يوم الأحد يلعب توتنهام على أرضه ضد ليفربول الفريق البعيد كليا عن أيام مجده السابق ومن شأن فوز توتنهام على أرضه في لندن تعزيز سعيه للمنافسة بعد نجاحه في التأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال اوروبا.
وسيستعيد توتنهام جهود مهاجمه جيرمين ديفو الذي استعاد لياقته ورشحه ريدناب للعب دور بارز في معركة المنافسة.
وقال المدرب قبل مباراة توتنهام ضد فيردر بريمن في دوري الأبطال أمس الأربعاء "أتمنى أن يسجل عشرة أهداف في المباريات 15 المقبلة. يمكنه دفعنا للأمام في سباق المنافسة على اللقب. لو نجح في تسجيل أهداف كثيرة فقد يمنحنا التفوق."
ويحل مانشستر سيتي صاحب المركز الرابع ضيفا على ستوك سيتي يوم السبت.
وفي مؤخرة الترتيب سيلعب وست هام يونايتد على أرضه ضد ويجان اثليتيك منافسه في معركة الهبوط في مباراة وصفها وست هام بأنه "مباراة لإنقاذ الموسم".
وحقق وست هام الذي يدربه افرام جرانت انتصارا واحدا في 14 مباراة وباتت مهمة مدربه في خطر بعد إقالة مساعده زيليكو بتروفيتش في وقت سابق من الشهر الجاري.