

EPAللمرة الثالثة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، تشهد المباراة النهائية تواجد فريقين من إنجلترا، وذلك عندما يواجه مانشستر سيتي نظيره تشيلسي يوم 29 مايو/آيار الجاري.
وكان مانشستر سيتي قد تخطى عقبة باريس سان جيرمان في نصف النهائي، بينما أطاح تشيلسي بريال مدريد، صاحب الرقم القياسي في الفوز بالبطولة.
ويخوض مانشستر سيتي، أول نهائي له في دوري الأبطال أوروبا، بينما يظهر تشيلسي للمرة الثالثة في نهائي البطولة الأعرق بالقارة العجوز، ويطمح لحصد اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
وتواجه الفريقان أوروبيًا مرة واحدة من قبل، وجاءت تلك المواجهة في نصف نهائي كأس الكؤوس (1970-1971)، وحينها حسم تشيلسي مباراة الذهاب على ملعبه (1-0).
وكرر البلوز، الانتصار في الإياب خارج أرضه بنفس النتيجة، ليتأهل إلى النهائي الذي حسمه على حساب ريال مدريد، ليتوج باللقب في النهاية.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي يشهد خلالها نهائي دوري الأبطال، تأهل فريقين إنجليزيين، بل تكرر هذا السيناريو في نسختين سابقتين.
وحدث الصدام الإنجليزي الأول في نهائي الأبطال (2007-2008)، حين وصلت 3 فرق إنجليزية إلى نصف النهائي، بينما كان برشلونة الفريق الوحيد من خارج إنجلترا في المربع الذهبي.
واستطاع تشيلسي أن يقصي ليفربول، بينما أطاح مانشستر يونايتد بالبارسا، ليشهد النهائي أول صدام تاريخي بين فريقين إنجليزيين، حيث حسمه الشياطين الحمر بركلات الترجيح، بعد التعادل (1-1) بهدفي كريستيانو رونالدو وفرانك لامبارد.
وبعد 11 عامًا، تكرر المشهد من جديد، بوصول ليفربول إلى النهائي على حساب برشلونة، بينما كان توتنهام في انتظاره، بعد الإطاحة بأياكس أمستردام.
وحينها انتصر الريدز بقيادة مديره الفني الألماني يورجن كلوب، بهدفين دون رد أحرزهما محمد صلاح وديفوك أوريجي، ليحقق ليفربول، اللقب السادس في تاريخهم بالبطولة.
قد يعجبك أيضاً



