إعلان
إعلان
main-background

تشيلسي وتوخيل.. كيف وصلت العلاقة إلى الحضيض؟

KOOORA
07 سبتمبر 202208:40
توخيلEPA

انتهى عهد توماس توخيل في تشيلسي بعد تدهور علاقاته مع اللاعبين، وإحباط المدرب من نشاط النادي في سوق الانتقالات، وعدم التوافق مع مشروع الملكية الجديدة.

تمت إقالة المدرب الألماني، بعد 3 أشهر فقط من تولي "الكونسورتيوم" الذي يقوده تود بويلي رسميًا ملكية تشيلسي، خلفا للمالك السابق رومان أبراموفيتش.

وعانى البلوز من هزيمة مروعة أمام دينامو زغرب 0-1، في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الليلة الماضية في مباراة توخيل رقم 100 في تدريب الفريق.

ومع ذلك، لم يكن الأمر يتعلق كثيرا بالنتائج، بل هناك أسباب أكثر أهمية أدت لطلاق مفاجئ بين النادي والمدرب.

نشاط السوق

أوضح توخيل أنه لم يستمتع بالمسؤولية الإضافية التي مُنحت له في فترة الانتقالات، بعد أن منحه المالك الشريك تود بويلي، مزيدًا من السلطة وكلمة أكبر في أعمال تشيلسي.

ليس ذلك فحسب، فقد قدم اهتمام بويلي بالتعاقد مع كريستيانو رونالدو اختلافًا مبكرًا في الرأي، حيث كان الأمريكي مترددًا في قبول كلمة "لا" للحصول على إجابة من توخيل، الذي بدوره، بدا مستاءً من الاضطرار إلى شرح أسباب عدم قبوله ضم النجم البرتغالي.

كما كرر المدرب مؤخرًا خيبة أمله، لأن المستشار الفني السابق بيتر تشيك، ترك "ستامفورد بريدج" بعد عملية الاستحواذ.

علاقة توخيل باللاعبين

وبعد عملية إعادة البناء في الصيف والبداية السيئة للموسم الجديد، حيث يحتل تشيلسي المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز، قيل إن علاقة توخيل مع عدد من لاعبي تشيلسي قد تدهورت.

وتسببت اختيارات فريقه في مفاجأة، وفي بعض الأحيان، أدت إلى إحباط بين اللاعبين الذين شعروا بأنهم قد تم استبعادهم بشكل غير عادل، أو لعبوا بعيدا عن مراكزهم الأصلية، وبدا هذا واضحا في زغرب.

وكان المدرب يعيد الاستعانة باللاعبين غير المرغوب بهم، قبل أن يسقطهم مرة أخرى بانتظام، والتعامل مع المغربي حكيم زياش والأمريكي كريستيان بوليسيتش أبرز دليل على ذلك.

بدأ زياش في الهزيمة أمام ساوثهامبتون، على الرغم من أنه كان يحاول التفاوض على ترك تشيلسي، ليحل بوليسيتش مكانه في المباراة التالية ضد وست هام يونايتد، ولم يكن زياش يبدو كرجل يحاول تقديم أي خدمة لمدربه في زغرب، حيث قدم أداء متواضعا للغاية.

تدهور النتائج

الدفاع كان مشكلة متعمقة في الآونة الأخيرة، حيث ساء الأداء بمرور الوقت، وفي آخر 50 مباراة له، استقبلت شباك تشيلسي 53 هدفًا، وهي علامة على الانهيار الدفاعي.

وانهار إرث توخيل بشكل كبير، وهو الذي كونه منذ وصوله إلى ستامفورد بريدج في العام 2021 ليحل محل فرانك لامبارد، وعززه بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، خلال الأشهر الستة الأولى.

وصل تشيلسي الموسم الماضي إلى نهائي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه خسر أمام ليفربول في كلتا المناسبتين، كما احتل الفريق المركز الثالث في الدوري الممتاز.

وفي محاولة لسد الفجوة مع مانشستر سيتي وليفربول، استثمرت ملكية تشيلسي الجديدة بكثافة في الصيف، بأكثر من 260 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في نافذة واحدة لفريق الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصل ويسلي فوفانا من ليستر، وجاء بيير إيمريك أوباميانج من برشلونة، في حين كان رحيم سترلينج أول صفقة، قادما من مانشستر سيتي.

لكن تشيلسي بدأ متعثرا، بعد أن خسر بالفعل ثلاث مرات هذا الموسم، كلها خارج أرضه في ساوثهامبتون وليدز، ويوم الثلاثاء في زغرب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان