
يعلن الجهاز الفني لمنتخب الأردن يوم 21 كانون الثاني/ يناير الحالي، التشكيلة الرسمية لملاقاة منتخب مصر يوم 27 من ذات الشهر، في مباراة ودية تجمعهما على استاد مدينة اسوان في مصر.
وقال فادي زريقات الأمين العام للإتحاد الأردني أن الإتحاد رحب بالدعوة من الأشقاء في الاتحاد المصري من منطلق تعزيز التعاون بينهما في العديد من المجالات، مشيرا إلى عمق العلاقة الطيبة التي تربط الإتحادين الشقيقين وكذلك العمق التاريخي للعلاقة التي تربط البلدين الشقيقين مما جعل الاتحاد يحرص على اقامة المباراة رغم أن موعدها خارج نطاق المباريات الودية الدولية وقبل أيام من عودة مباريات البطولات المحلية وخاصة بطولتي دوري المناصير وكأس الأردن.
بدوره قال عبدالله أبو زمع مساعد مدرب المنتخب الأردني أن الجهاز الفني لا يزال يناقش كافة الخيارات المتاحة أمامه قبل الاعلان عن التشكيلة المحتمل أن تخلو من اللاعبين المحترفين، وذلك بعدما تعذر حتى الآن الحصول على اية مؤشرات ايجابية من الأندية التي يحترف فيها عدد من لاعبي المنتخب في الخارج، باستنثاء طارق خطاب لاعب المصري البورسعيدي، الذي تشير المعطيات الاولية الى احتمالية قدومه ما لم تطرأ اية مستجدات، سواء بالنسبة له، أو لبقية المتحترفين، حيث لا يزال خيار الإستعانة بأي منهم وارد وبناء على ما تسفر عنه الاتصالات والمحاولات .
وأشار مساعد المدرب إلى احتمالية اأ تكون التشكيلة دون لاعبي المنتخب الاولمبي الذي تمنى له الوصول الى ابعد ما يمكن في النهائيات الاسيوية المؤهلة لاولمبياد 2016 والمقررة في قطر اعتبارا من 12 الشهر الجاري.
وأكد أبو زمع انه في حال لم يتسن للجهاز الفني الحصول على خدمات لاعبيه المحترفين، فان التشكيلة ستتكون من اللاعبين المحليين وتضم عناصر جديدة كانت خضعت طيلة الفترة الماضية الى الرصد والمتابعة، ولكنه نوه إلى أن الجهاز الفني سيأخذ كل وقته قبل الاستقرار على التشكيلة لضمان اختيار الاسماء التي تراعي حاجاته الفنية والتكتيكية والتي تخدم تطلعات المنتخب بالخروج بنتيجة ايجابية في المباراة القادمة .
ولم ينكر أبو زمع أهمية ودية النشامى ومصر، وقال: "بغض النظر أنها قد تقام دون القوام الاساسي للمنتخب أو قبل فترة بعيدة نسبيا عن مباراتينا امام بنجلادش واستراليا، الا أنها تشكل للجهاز الفني فرصة للخروج بمكتسبات ايجابية جديدة وتساهم بتوسيع قاعدة الخيارات البشرية، كما ندرك في الوقت ذاته صعوبتها قياسا بطبيعة المنتخب المنافس الذي وان شارك بلاعبيه المحليين طبقا للاخبار الواردة، يبقى واحدا من اقوى المنتخبات العربية التي تزخر دوما بقدرات فنية مميزة " .
وتجدر الإشارة إلى أن الإتحاد الأردني ما يزال يدرس مصير مديره الفني البلجيكي بول بوت الذي أصدرت محكمة بروكسل بحقه حكماً بقضي بسجنه لمدة عامين على قضية التلاعب بنتائج المباريات قبل عشر سنوات.
وينتظر أن يجتمع الإتحاد الأردني الثلاثاء المقبل لمناقشة مصير الجهاز الفني لمنتخب الأردن، حيث يرجح فسخ عقد البلجيكي بول بوت وتعيين بديلا له.



