


يواصل الأهلي الاستعداد للموسم الجديد بقوة كبيرة بعد إبرام عدد من الصفقات إلى جانب استرجاع لاعبيه المعارين.
الأهلي عقد 4 صفقات جديدة حتى الآن قابلة للزيادة، واستعاد عمار حمدي وأحمد عبدالقادر من الإعارة، فضلا عن لاعبيه المتواجدين من الفترات السابقة.
وبات لدى الأهلي كتيبة مميزة من اللاعبين على المستوى الهجومي، وهو ما يمنح المدير الفني الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني وفرة عددية وتنوعا كبيرا في الموسم المقبل، بعدما عانى من الغيابات تارة وتراجع المستوى للبعض الآخر تارة أخرى.
تعاقد الأهلي مع تدعيمات مهمة لسد الثغرات في الجبهة اليمنى والخط الأمامي وخلف رأسي الحربة وكذلك وسط الملعب بعودة المعارين، بضم كريم فؤاد ولويس ميكسيوني وبيرسي تاو وحسام حسن إلى جانب عودة عمار حمدي وأحمد عبدالقادر.
صداع الجبهة اليمنى ورأس الحربة
استطاع الأهلي التعاقد مع كريم فؤاد الظهير الأيمن لفريق النجوم، لينهي صداع الجبهة اليمنى بالأهلي منذ رحيل أحمد فتحي الموسم الماضي.
وبات لدى موسيماني أكثر من بديل في مركز الظهير الأيمن، بوجود محمد هاني وأكرم توفيق بعد توظيفه الجديد، إلى جانب كريم فؤاد الذي يستطيع اللعب في مركز الظهير الأيسر وقت الحاجة.
كما جاء التعاقد مع حسام حسن من أجل رفع المنافسة ووجود بدائل لمحمد شريف، بعدما فشل الكونغولي والتر بواليا مع الفريق الموسم الماضي وتسبب تراجع مروان محسن في معاناة هجومية كبيرة للمارد الأحمر في العديد من المباريات.
بديل أفشة
عانى الأهلي خلال الموسم الماضي من عدم وجود بديل لصانع الألعاب محمد مجدي أفشة، لكن بعودة أحمد عبدالقادر صانع الألعاب الذي لعب لسموحة الموسم الماضي معارا، يملك المدير الفني أكثر من خيار.
ولم يستغل ناصر ماهر عودته للفريق الموسم الماضي، ما جعل أفشة أساسيا على مدار الموسم وهو ما انعكس على مستواه في الأمتار الأخيرة نتيجة للإجهاد الشديد والإرهاق من توالي المباريات.
بعودة عبدالقادر فضلا عن إمكانية الاعتماد على بيرسي تاو الوافد الجديد، يتخلص الأهلي من أزمة بديل أفشة التي تكررت على مدار الموسم الماضي في مواجهات عديدة قوية مثل لقاء الترجي التونسي بدوري أبطال أفريقيا، ما أجبر المدير الفني على تعديل طريقة اللعب.

تدعيم الأجنحة
رغم وجود وفرة من اللاعبين في مركز الجناح بالأهلي لكن غياب بعضهم لأسباب مختلفة مثل الإصابات، والأزمات التي دخل فيها البعض الآخر وتراجع المستوى، جعل الفريق في ورطة هجومية كبيرة وهو ما تداركه الأحمر في الانتقالات الجارية.
ويمنح تعاقد الأهلي مع ميكيسيوني وتاو أريحية كبيرة للمدير الفني، خصوصا في مركز الجناح الأيمن الذي لم يجد موسيماني بدائل فيه إلى جانب حسين الشحات.
تشكيلات عديدة
وتمنح الصفقات الجديدة وعودة المعارين المدير الفني موسيماني الفرصة لتعديل طريقة اللعب والتشكيل الذي يخوض به المباريات، فيمكنه اللعب بطريقته المعهودة 4-2-3-1 بالاعتماد على تاو وميكيسوني إلى جانب أفشة ومحمد شريف في الخط الأمامي.
كما يستطيع اللعب برأسي حربة بوجود حسام حسن إلى جوار محمد شريف والاعتماد على حسين الشحات وتاو أو كهربا، فضلا عن استغلال أفشة في وسط الملعب إذا أراد.
كما يستطيع مدرب الأهلي استغلال عبدالقادر وعمار والسولية إلى جانب أفشة في وسط الملعب، إذا أراد اللعب بطريقة 4-3-3 أو 4-1-4-1 حيث يملك الأدوات التي تستطيع تنفيذ ذلك سواء على مستوى وسط الملعب الهجومي أو الدفاعي.
وفرة عددية كبيرة في الهجوم ينقصها فقط توصل المدير الفني للتوليفة الأنسب من حيث طريقة اللعب التي تناسب الإمكانيات المتاحة وكذلك الانسجام بين اللاعبين خصوصا مع دخول العناصر الجديدة والعائدة من الإعارة مع القدامى.
قد يعجبك أيضاً



