


واصل تشرين، مسلسل عروضه القوية، وانتصر اليوم الجمعة، على نظيره النواعير بهدفين دون رد، في إطار الجولة الـ 14 من عمر الدوري السوري.
سجل هدفي تشرين، محمد المرمور من ركلة جزاء، وعلاء الدالي.
تشرين عزز صدارته للترتيب، برفع رصيده إلى 33 نقطة، بينما تجمد رصيد النواعير عند 16 نقطة في المركز التاسع.
دخل تشرين المباراة بطموح الفوز لكنه واجه صعوبة في اختراق دفاع النواعير الذي لعب بتجانس مثالي بين لاعبيه، وهدد مرمى تشرين الذي أهدر 3 فرص في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي.
في الشوط الثاني، طالب ماهر بحري مدرب تشرين، لاعبيه بضرورة التركيز والضغط الهجومي، فيما اعتمد النواعير على التامين الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة.
المرمور نجح في هز الشباك من ركلة جزاء، وقبل نهاية المباراة عزز الدالي تقدم فريقه بالهدف الثاني.
فوز حطين

في مدينة حماة، فشل فريقها الطليعة في إقناع أنصاره، وخسر أمام حطين بهدف دون رد سجله سليم سبقجي.
حطين رفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد الطليعة عند 14 نقطة في المرتبة العاشرة.
المباراة شهدت إثارة قوية وندية كبيرة وعدة فرص مع أفضلية لحطين الذي هدد مرمى الحارس خالد حج عثمان أكثر من 10 مرات، فيما اعتمد الطليعة على خبرة هدافه محمد الزينو الذي فشل أمام شاهر الشاكر.
الشوط الثاني كان الأجمل، حين تبادل الفريقان الفرص والهجمات، ومن كرة عرضية ارتدت من العارضة تابعها سبقجي في مرمى الحارس حج عثمان، ليكثف الطليعة هجومه في الدقائق الأخيرة لكنه افتقد للتركيز والسرعة.
أما تحركات عدي جفال ورضوان قلعجي أقلقت دفاع الطليعة، وكاد صلاح خميس أن يعدل النتيجة حين انفرد بالشاكر لكنه أهدر الفرصة.
خبرة الكواية
في دمشق، نجح الشرطة في هزيمة ضيفه جبلة بهدف وحيد، سجله كامل كواية.
الشرطة رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز السابع، فيما تجمد رصيد جبلة عند 9 نقاط في المرتبة الـ 13.
جبلة قدم مباراة مقبولة وحافظ على مرماه حتى الدقائق الأخيرة، حين نجح كواية في هز شباك الضيوف.
تعادل سلبي
في طرطوس، فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الساحل والفتوة، ليكون بطعم الهزيمة للفريقين، بعد رفع رصيدهما إلى 11 نقطة وبقيا في دائرة الخطر.
وكانت مباريات الجولة، قد افتتحت الأربعاء الماضي، وفيها فاز الجيش على جاره الوحدة 1-0، وهزم الوثبة نظيره الاتحاد الحلبي 3-0.
أما مباراة الجزيرة ضد الكرامة تأجلت إلى الغد، بسبب تعثر سفر بعثة الجزيرة من مدينة الحسكة.
قد يعجبك أيضاً



