تجنبت سيراليون أزمة لاختيار من يقودها في الجولة الثالثة من
تجنبت سيراليون أزمة لاختيار من يقودها في الجولة الثالثة من تصفيات بطولة افريقيا لكرة القدم في مطلع هذا الأسبوع حين قرر أحد طاقمي التدريب المتنازعين الانسحاب في اللحظة الأخيرة.
وأسندت لكل من جون أجينا سيساي وعبدولاي باه مسؤولية قيادة الفريق في المباراة التي انتهت بالتعادل بدون أهداف خارج أرضه مع الكاميرون أمس السبت بعدما وافق طاقم التدريب الآخر المكون من أتو منساه وجون ساما على ترك المهمة رغم أنهما هما من أعد الفريق للمباراة.
وسافر منساه وساما بالفريق إلى ياوندي الأسبوع الماضي لخوض المباراة في المجموعة الرابعة من التصفيات بينما لم يصل سيساي وباه إلا عشية المباراة.
وعين اتحاد سيراليون لكرة القدم كلا من سيساي وباه الشهر الماضي بعد إقالة المدرب الأيرلندي جوني مكينستري.
لكن وزارة الرياضة في البلاد والتي تتولى الإشراف على الفريق اختارت للمهمة أتو منساه المولود في غانا وهو لاعب دولي سابق في سيراليون وكان يعمل في هولندا.
وقال منساه بعد لقاء مطول لحل الأزمة الملتهبة متحدثا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) "أعلن انسحابي من أجل مصلحة بلدي سيراليون واللاعبين."
وتنازلت سيراليون عن حقها في استضافة المباراة على أرضها أمس بسبب حظر على إقامة المواجهات الرياضية لديها منذ تفشي فيروس الإيبولا.
وبتعادلها أمس حصلت سيراليون على أول نقطة في رصيدها بالتصفيات وسيلعب الفريق مع الكاميرون مرة أخرى يوم الأربعاء المقبل وستحتاج لتحقيق الفوز من أجل الحفاظ على فرصها في التأهل للنهائيات المقررة في المغرب مطلع العام المقبل.