إعلان
إعلان

تساؤلات كروية: هل أخطأ مدرب الأردن باستدعاء الدميري؟

KOOORA
12 سبتمبر 201911:31
محمد الدميري

لا تزال مسيرة منتخب الأردن، مثار حديث المهتمين بهذا الشأن، وتحديدا بعد مباراة تايوان في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، ومن ثم المباراة الودية أمام باراجواي.

وكان منتخب الأردن فاز بداية على ماليزيا وديًا "1-0"، ثم اجتاز مضيفه التايواني "2-1"، في حين خسر أمام ضيفه البارجواياني "2-4"، وفي المباريات الثلاث، لم يستطع النشامى أن يقنع جماهيره بما يقدمه من أداء.

وتركت مسيرة منتخب الأردن خلال المواجهات الثلاث التي خاضها في غضون 10 أيام فقط، العديد من علامات الاستفهام، كان أكثرها تداولاً قيام المدير الفني البلجيكي فيتال بوركلمانز بالاستنجاد باللاعب محمد الدميري لتعزيز مركز الظهير الأيسر بعد إصابة سالم العجالين، لكن بوركلمانز في النهاية لم يستفد من خدمات اللاعب على الاطلاق.

وفي زاوية جديدة يشهرها موقع "كووورة" بعنوان "تساؤلات كروية" حيث تهدف لتسليط الضوء على كافة الاستفسارات والأحداث المثيرة للجدل، فإن التساؤل الأبرز الذي أحاط مسيرة منتخب النشامى خلال هاتين المباراتين، لماذا قام بوركلمانز باستدعاء الدميري من عمان إلى ماليزيا ومنها إلى تايوان، ومن ثم الإبقاء عليه إلى مباراة باراجواي الودية، دون أن يدفع به في أي من هذه المباريات؟.

* أكثر من حقيقة

الإجابة عن السؤال تبدو متشعبة، لكن ما يمكن قوله إن موقع "كووورة" وبعد الإعلان عن استدعاء اللاعب محمد الدميري على وجه السرعة حيث سافر بمفرده من عمان إلى ماليزيا، نشر تقريرًا بذات يوم الاستدعاء بعنوان "استدعاء الدميري يكشف تخبط قرارات بوركلمانز".

وبنى كووورة اجتهاده حول الخطأ الذي ارتكبه بوركلمانز، على اعتبار أن الدميري لم يتدرب منذ فترة طويلة نظراً لانتهاء استحقاقات فريقه الوحدات وانتهاء الموسم المحلي، وبالتالي فهو غير جاهز بدنيًا وفنيًا، فكيف يتم استدعاؤه، ومباراة تايوان ستقام بعد أيام قليلة في التصفيات المشتركة؟.

بوركلمانز، لم يستطع الدفع بالدميري في مباراة ماليزيا الودية والسبب واضح هو حاجة اللاعب للوقت لبلوغ الجاهزية المطلوبة، خاصة أن عملية استدعائه تمت قبل موعد المباراة بيومين فقط.

وعاد الدميري ليغيب عن مباراة مضيفه التايواني في مشوار التصفيات وربما ما يبرر غيابه هو عدم جاهزيته وصعوبة تجانسه معا للاعبين بعدما غاب فترة ليست بالقصيرة عن المنتخب لعدم الاستدعاء، وبعد العودة من عمان، فإن اللاعب لم يشارك أيضًا في المباراة الودية أمام باراجواي.

ما سبق يكشف أكثر من حقيقة لتعليل سبب غياب الدميري عن المشاركة، ولعل السبب الأول ما أكده كووورة منذ البداية، وهو عدم جاهزية اللاعب.

ولو افترضنا جدلاً أن جاهزية اللاعب ارتفعت بعدما خاض نحو خمسة تدريبات مع المنتخب وإن كانت لا تعد كافية أساسًا لتجهيزه، فإن عدم الدفع به هنا قد يدفعنا إلى تبرير ذلك لعدم قناعة بوركلمانز بقدرات الدميري أصلاً، وعملية استدعاؤه لم تكن إلا لامتصاص انتقادات الجماهير وتساؤلاتها حول كيف يتوجه منتخب النشامى إلى ماليزيا دون ظهير أيسر؟

ولهذا نجد بأن بوركلمانز استدعى الدميري على وجه السرعة متداركًا الخطأ بعدم اصطحابه للاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، لكنه لم يعرف أنه بهذه الطريقة قد عالج الخطأ بخطأ أكبر، حيث كان الأولى استدعاء لاعب يتمتع بالجاهزية على اعتبار أن المسافة الزمنية لخوض عدة مباريات كانت قصيرة للغاية، وهي من أبجديات الرؤية الفنية لأي مدرب عند استدعاء أي لاعب.

جدير بالذكر أن محمد الدميري يعتبر أحد أهم لاعبي الكرة الأردنية الذين يشغلون مركز الظهير الأيسر وسبق أن مثل منتخب النشامى لسنوات طويلة، قبل أن يخرجه فيتال من حساباته، ومن ثم يضطر لاستدعائه في التوقيت الخطأ.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان