إعلان
إعلان

تركيا ..أمبراطورية غربت عنها شمس كرة القدم

KOOORA
14 نوفمبر 201419:00
2013-10-11t195219z_2058378060_gm1e9ac0anb01_rtrmadp_3_soccer-world_reutersReuters
12 عاماً مرت على صعود المنتخب التركي لمنصة التتويج في المونديال الآسيوي بكوريا واليابان ، بميدالية برونزية تاريخية وهدف هو الأسرع في تاريخ النهائيات سجله "هاكان شوكور" بعد 11 ثانية ، ليبدأ بعدها الانحدار  في النتائج والغياب عن المسابقات القارية والدولية باستثناء يورو 2008 .

النهضة التركية التي بدأها جالطة سراي نهاية القرن الماضي بتتويجه بكأس الاتحاد الأوروبي على حساب آرسنال الإنجليزي والسوبر الأوروبي على حساب ريال مدريد، استثمرها المنتخب بالتأهل لنهائيات كأس العالم 2002 و و الحصول على الميدالية البرونزية بعد تفوقه على المنتخب المضيف "كوريا الجنوبية" في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع .

غياب عن يورو 2004 بعد التأهل لملحق التصفيات أمام لاتفيا ، تبعه غياب عن كأس العالم 2006 في الملحق أيضاً أمام سويسرا ، وعودة ليورو 2008 كانت خادعة بعض الشيء بالوصول للدور قبل النهائي لتكون بمثابة المخدر قبل أن تغيب شمس منتخب الامبراطورية العثمانية مجدداً عن المونديال الإفريقي 2010 بسبب الاستهتار بالمنتخب البوسني ، وتكرر الأمر في تصفيات يورو 2012 باستهتار أكبر أمام المنتخب الأذربيجاني أجبر الاتراك على لعب الملحق والخسارة أمام كرواتيا ، قبل أن تطفو الأزمة على السطح بنتائج مخيبة في تصفيات المونديال الماضي بالحلول رابعاً في المجموعة خلف منتخبات هولندا ، رومانيا ، المجر .

استعانة الاتحاد التركي بفاتح تيريم لم تكن فاتحة خير ، اذ يحتل المنتخب التركي مؤخرة مجموعته بعد 3 مباريات بخسارتين أمام ايسلندا والتشيك ، وتعادل مع لاتفيا ، ويبدو المنتخب التركي هزيلا للغاية وكأنه حديث العهد في القارة العجوز فلا يختلف عن دول مثل لاتفيا وكازاختسان .

أبرز أسباب الأزمة التركية هي غياب الاهتمام بقطاع الناشئين ، ويتجلى الأمر في اتجاه الأندية التركية للاعبين المحترفين بكثرة ، عكس ما كان عليه الوضع قبل عقد من الزمان ، والصحفي التركي "مورات أوزتورك" وضع يده على الجرح بقوله : نظن أننا أقوياء لكننا لسنا كذلك ، علينا تقبل الأمر والعمل على تطوير الفئات السنية التي ستغير الواقع المرير .


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان