
يستعد الأهلي المصري لمواجهة شقيقه وفاق سطيف الجزائري، مساء السبت المقبل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ولا يمر الأهلي بأفضل حالاته قبل خوض لقاء وفاق سطيف بعد تذبذب المستوى في الفترة الأخيرة والنتائج السلبية على مستوى الدوري المصري.
وواصل الأهلي محليا نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة بعد التعادل مع سيراميكا كليوباتر ومن قبله طلائع الجيش والخسارة من المصري، في الوقت الذي وصل فيه لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
سلاح ذو حدين
ويعد تراجع الأهلي في الفترة الأخيرة سلاحا ذو حدين قبل مواجهة نصف النهائي خصوصا مع تباين المستوى الكبير بين المواجهات المحلية والقارية التي خاضها الفريق الأحمر في الفترة الأخيرة.
وسيكون هذا التراجع إما حافزا لانتفاضة قارية جديدة، كما حدث من قبل، أو سيكون سببا في حلقة جديدة من مسلسل النتائج الضعيفة.
وخسر الأهلي من المصري في بطولة الدوري المحلي، قبل مواجهتي ربع النهائي أمام الرجاء المغربي وهو ما أصاب جماهيره بالقلق الشديد خوفا من انهيار الفريق وخروجه من البطولة القارية لكنه انتفض بقوة وقدم أداءً طيبا للغاية في مباراة القاهرة رغم الفوز بهدفين لهدف، ثم عاد بالتعادل من المغرب بهدف لكل فريق وتأهل لنصف النهائي.
مرة أخرى يتراجع الأهلي على المستوى المحلي قبل لقاء نصف النهائي بالتعادل مع طلائع الجيش وسيراميكا قبل مواجهتي وفاق سطيف وهو ما يلقي بأعباء كبيرة على الفريق الأحمر من أجل الانتفاض وتكرار سيناريو لقاء الرجاء بنتيجة أفضل تضمن له مهمة سهلة في الجزائر.
ورغم النتائج السلبية للأهلي هذا الموسم حيث يتواجد في المركز الثاني برصيد 33 نقطة، خلف الزمالك متصدر الدوري ب41 نقطة، مع تبقي 3 مباريات مؤجلة، لكنه يواصل التفوق على المستوى القاري.
وخسر الأهلي لقب الدوري العام الماضي لكنه استطاع الحفاظ على زعامته القارية بحصد لقبي دوري الأبطال مرتين متتاليتين، بجانب لقبي السوبر الإفريقي وبرونزية مونديال الأندية مرتين أيضا.
كما يبقى الأهلي على بعد أمتار قليلة من تحقيق إنجاز تاريخي على المستوى القاري إذا فاز باللقب للمرة الثالثة على التوالي حيث سيصبح أول فريق يصل لهذا الإنجاز.
مصالحة الجماهير
بجانب الرغبة في تحقيق إنجاز تاريخي ومواصلة التفوق القاري تعد النتائج السلبية في الفترة الأخيرة للأهلي دافعا قويا للاعبيه من أجل مصالحة الجماهير وتقديم عروض قوية تعيد الثقة في أغلب عناصر الفريق التي تعرضت لانتقادات عنيفة في الفترة الأخيرة.
ويرغب لاعبو الأهلي في التأكيد على أحقيتهم في حمل القميص الأحمر والدفاع عن ألوانه خصوصا مع تذبذب مستوى عدد كبير منهم وغياب تألقهم المعهود في الفترة السابقة.
كما تشهد مباراة وفاق سطيف حضور نحو 20 ألف مشجع وهو حضور جماهيري كبير مقارنة بمواجهات الدوري المحلي ما يستنفر همم اللاعبين لمصالحة الجماهير والحصول على دفعة معنوية كبيرة منهم قبل لقاء العودة في الجزائر.



