إعلان
إعلان
main-background

تذبذب عمان الفني.. هل ينقذ برانكو مصيره مع الأحمر في أمم آسيا؟

KOOORA
01 يناير 202408:54
برانكو إيوانكوفيتش

يدخل منتخب العماني وهو في حالة تأرجح فني من جانب الأداء والنتائج، خاصة بعد الهزيمة من قيرغيزستان في التصفيات المزدوجة، المؤهلة إلى كأس العالم 2026 وكأس أمم آسيا 2027، ما أسفر عن تصاعد المطالبة بإقالة المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، قبل أيام من بطولة كأس أمم آسيا 2024، التي تستضيفها قطر.

ولم يستجب الاتحاد العماني لكرة القدم لهذه المطالبات، لكن موقفه بدا ملبيا لـ "واقعية" الإدارة أكثر من تعبيره عن قناعة فنية باستمرار برانكو، خاصة بعدما أقر الاتحاد، في بيان أورده بنشرته الرسمية الشهرية، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بأن الانتقادات الموجهة للمدير الفني "منطقية".

وقدم البيان مؤشرا على أن نتائج المنتخب العماني في بطولة أمم آسيا المقبلة ستكون عنوان استمرار برانكو وجهازه من عدمه، بينما صرح المدير الفني الكرواتي للصحفيين بمعسكر الإعداد الداخلي في مسقط، بأنه "لا يعد الجماهير العمانية بشيء في البطولة"، وهو ما زاد من حدة الانتقادات، سواء من جانب الجماهير أو النقاد.

ربط غير دقيق

ويرى المدرب والناقد العماني، عبدالعزيز الحبسي، في تصريحات لـ "كووورة"، أن الربط بين نتائج تصفيات كأس العالم وأمم آسيا وبين التوقعات بأداء ونتائج المنتخب في أمم آسيا المقبلة ليس دقيقا، مشيرا إلى أن خسارة مباراة قرغيزستان ليست مؤشرا بالضرورة لحصاد برانكو في المعترك الآسيوي.

وأوضح الحبسي أن المنتخب العماني بدا الإعداد للبطولة بشكل مبكر، حسب تفضيل برانكو، الذي طلب وقف المسابقات المحلية، وهو الطلب الذي لباه اتحاد كرة القدم ووفر له إمكانية عمل معسكر طويل، بما يمكنه من إعداد اللاعبين بدنيا وفنيا بشكل جيد.

ولا يعتقد الحبسي أن ظروف معسكر الإعداد متشابهة مع حالة التراجع الفني التي ظهر بها لاعبو المنتخب العماني خلال بداية تصفيات كأس العالم 2026 وأمم آسيا 2027، مبديا "تفاؤلا حذرا"، حسب وصفه، بنجاح برانكو في التأهل إلى دور الثمانية بأمم آسيا المقبلة.

ويستند التفاؤل، بحسب الحبسي، إلى نتائج برانكو السابقة مع المنتخب العماني في البطولات الرسمية، إذ سبق له التأهل إلى نهائي كأس الخليج 25، كما ظهر بصورة جيدة في كأس العرب وتصفيات كأس العالم الأخيرة، بينما يستند الحذر إلى ضعف المستوى العام لمسابقات الكرة العمانية من جانب، ووجود منافسة قوية من منتخبات لديها مسابقات ذات تنافسية أعلى.

وكان مدرب المنتخب العماني السابق، مهنا سعيد، قد أبدى، في حوار مع "كووورة"، رفضه لأي تقييم "بالقطعة" لبرانكو، قائلا: "يجب أن تضع في الاعتبار "التقييم الكامل" لأداء ونتائج برانكو وليس نتيجة أو أداء مباراة، وأن تكون مدة التقييم هي كامل مسيرة المدرب، والتي تصل إلى نحو 3 سنوات".

غير أن سعيد أبدى تحفظه على طلب برانكو لمعسكر إعداد طويل ووقف المسابقات المحلية، مشيرا إلى أن المعسكرات الطويلة "أثبتت عدم جدواها في تحقيق طفرة بأداء اللاعبين، وغالبا ما تكون ثمرتها محدودة ومؤقتة".

وأضاف: "ما يجب أن نهتم به هو تطوير مسابقاتنا، فهو أفضل من معسكرات الإعداد الطويلة، التي عفى عليها الزمن، ولا أتوقع لها أثرًا إيجابيًا على المنتخب في أمم آسيا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان