


تواصلت تداعيات تأجيل مباراة الكلاسيكو بين الزوراء والقوة الجوية، بسبب تدفق أعداد كبيرة من الجماهير للملعب، وعدم استطاعة الجهات الأمنية السيطرة على الجماهير التي ملأت المدرجات ونزلت إلى المضمار.
بينما أبدت إدارتا الزوراء والقوة الجوية، أسفهما لما جرى، مطالبتين برد حقوقهما المالية والمعنوية جراء إلغاء المباراة ومن ثم تأجيلها لأجل غير مسمى.
كووورة يرصد ردود الأفعال بعد المباراة، وتداعياتها عبر التقرير التالي:
بداية الفوضى
فتح الملعب أبوابه في وقت مبكر لتجنب حالات التدافع وضمان انسيابية دخول الجماهير إلى مقاعدهم دون مشاكل، لكن الأزمة بدأت بعد أن امتلأت مدرجات الملعب وقبل أكثر من ساعة من المباراة.
وبدأت الجماهير تتجمع في محيط الملعب وتحاول إيجاد منفذ للدخول ومساندة فريقها، وما أن اقترب موعد انطلاق المباراة حتى فقدت القوات الأمنية السيطرة، لتعبر الجماهير من فوق السور الخارجي وتتجه نحو بوابات الملعب.
إلغاء وتأجيل
بعد الفوضى التي ملأت الملعب، وعدم تراجع الجماهير، اضطر حكم المباراة مهند قاسم، وبالتوافق مع مشرف المباراة، إلى ضرورة عدم إقامة المباراة اليوم.
التصريحات الأولية أتت من عضو الاتحاد، كامل زغير، الذي أعلن عدم إقامة المباراة، وحمل وزارة الشباب والرياضة ومتعهد بيع تذاكر المباراة، ما حدث.
وأكد أن الاتحاد توافق مع مشرف وحكم المباراة بضرورة عدم إقامتها لتجنب الفوضى، وبعدها أصدر الاتحاد بيانا بشأن أن المباراة تم تأجيلها لأجل غير مسمى.
تبادل الاتهامات
وبعد انتهاء مشهد الملعب والهرج والمرج الذي ظهر عليه ستاد الشعب، بدأ سباق التنصل من المسؤولية وتبادل الاتهامات من جميع الأطراف.
فالاتحاد حمل وزارة الشباب والرياضة ومتعهد المباراة، المسؤولية، وشددوا على ضرورة إسناد قوات مكافحة الشغب للسيطرة على المباريات الجماهيرية.
بينما أخلت وزارة الشباب والرياضة مسؤوليتها على اعتبار أن الملعب مؤجر للأندية والمتعهد يعمل منذ وقت طويل والوزارة غير معنية بتنظيم المباريات وهي مسؤولية الاتحاد.
أما متعهد الملعب برر أن ما جرى ليس من مسؤوليته وأنه طبع عددا التذاكر حسب الاتفاق وبرر الفوضى بعدم وجود حمايات كافية وسوء في التنظيم.
قد يعجبك أيضاً



