
يوجه النقاد والإعلاميون سهام النقد إلى اتحاداتنا التي لا تحقق نتائج إيجابية في المنافسات الرياضية الدولية وليس لغيرها، وهذه الصورة أصبحت نمطية ومعروفة للجميع، ثم التحق بهذا النهج معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.
الحقيقة التي لا بد أن نقولها هي أننا في حاجة إلى تطوير أساليب النقد الرياضي وآلية العمل الإعلامي وتوسيع دائرة التخصص، لأننا جزء من كل الذي يحدث لحركتنا الرياضية.
علينا أن نتوقف عن دغدغة عواطف الجمهور، فإن ضخ هذا الكم من المشاعر في التقارير الإعلامية والنقدية لا يغني حركتنا الرياضية ولا يطورها ويُبقيها أسيرة نظريات أثبتت التجارب عدم صحتها.
عندما هيمن الكينيون على سباقات الجري، درس الاسكندنافيون الظاهرة وتبعهم الفرنسيون، وعندما برزت ظاهرة العدّاء الجامايكي أوسين بولت درس العلماء كل التفاصيل التي جعلته متفوقاً. وعلى الرغم من أننا لا يمكن التأكد من صحة تلك البحوث إن كانت حقائق أو احتمالات، إلا أنها اعتمدت نهجاً بحثياً علمياً وليس عاطفياً من أجل تقديم خدمة للرياضيين والحركة الرياضية.
إن عملية جلد الذات لا تنفع ولا تساعدنا على بلوغ منصات التتويج، لذا علينا أن نعمل مع الفرد والأسرة والمجتمع ومع حركتنا الرياضية من أجل تحضير بيئة صناعة البطل الأولمبي.. فلنعمل على تخصيب العقول بالعلم والمعرفة.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



