
منيت جماهير نادي الشباب بصدمة كبيرة بعد إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، وذلك بسبب عدم إجراء الفريق تعاقدات كبيرة تواكب ميركاتو بقية الأندية الكبرى بدوري روشن السعودي للمحترفين.
وعاش الشباب وضعا إداريا صعبا للغاية منذ بداية الموسم الحالي، فتعقدت أموره، حتى دخل في أزمة غير مسبوقة، أخرته عن تدعيم صفوفه حتى الرمق الأخير من الميركاتو الصيفي بالمملكة الذي انتهى رسميا مع آخر ساعات الخميس الماضي.
وبعد رحيل خالد البلطان الرئيس السابق للنادي، انتخب خالد بن سعد الثنيان رئيسا، غير أن النادي لم يعرف معنى الاستقرار، وضرب الخلاف أروقة مجلس الإدارة، لا سيما بعد صفقة حسان تمبكتي الجدلية.
وانفرد رئيس النادي بقرار بيع مدافع الفريق، الدولي السعودي حسان تمبكتي لنادي الهلال، مما فجر موجة غضب كبيرة بين أعضاء مجلس الإدارة انتهت باستقالة 4 منهم.
وتدخلت وزارة الرياضة السعودية، وحلت مجلس الإدارة، ثم كلفت خليف بن عبد الله الهويشان بتسيير شؤون النادي، قبل أقل من شهر على نهاية سوق الانتقالات.
ميركاتو هزيل
في ظل التخبط الإداري الذي مر به الشباب، لم ترتق تعاقداته لتطلعات الجماهير، التي عبرت في الوقت نفسه عن حزنها لعدم ضم "الليوث" لمشروع التخصيص الذي شمل الرباعي: الهلال والنصر والاتحاد والأهلي إضافة للقادسية.
وفشلت الإدارة في ملف التعاقدات، وأخفقت تماما في تسيير المفاوضات مع غالبية أهدافها في الميركاتو، على غرار أحمد مصطفى "زيزو" نجم الزمالك المصري، والجامايكي ديماراي جراي نجم إيفرتون الإنجليزي الذي انتهى به المطاف في نادي الاتفاق.
واكتفى الشباب خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو بإبرام صفقتين: البلجيكي يانيك كاراسكو من أتلتيكو مدريد، والمغربي رومان سايس معارا من السد القطري.
مصير مجهول
أغلق باب الانتقالات الصيفية بحسرة كبيرة تعتصر قلوب جماهير الشباب الذين لم يتخيلوا هذه التقلبات المفاجئة التي وضعت الموسم بأكمله على المحك.
وأقال الشباب المدرب الهولندي مارسيل كايزر، بعدما دفع بالفريق مبكرا إلى نفق مظلم على صعيد النتائج، مما يعني أن الفريق سيحتاج للكفاح بقوة حتى ينجو من البداية المتعثرة.
وفشل الليوث في تحقيق أي فوز خلال 5 جولات من دوري روشن السعودي للمحترفين (2023-2024) إذ سجل تعادلين و3 هزائم، ليقبع في المركز 17، قبل الأخير.
وعينت الإدارة الجديدة مدرب الفئات السنية الشابة، الأرجنتيني خوان براون لقيادة الفريق، وعليه أن يرتب أوراقه جيدا في ظل هذا الاختبار المحفوف بالمخاطر خشية أي تعثر جديد قد يلقي بالنادي في دائرة المجهول!


قد يعجبك أيضاً



