


للمرة السابعة يفشل القادسية في تحقيق الفوز أمام الكويت وإسعاد جماهيره بالعودة مجددا في الاستحواذ على هذا الديربي الذي طالما كان الأقوى على مدار الأعوام الماضية باعتبار الكويت هو المنافس الأول للأصفر على ألقاب البطولات المختلفة.
وزاد القادسية من أوجاع جماهيره بالسقوط مجددا في نصف نهائي كأس الأمير أمام الكويت بهدف دون حمل توقيع المغربي ياسين الصالحي، وظهر الأصفر عاجزا على العودة طوال مجريات الشوط الثاني.
ولايزال الصراع بين الكويت والقادسية على أشده هذا الموسم، إذ أن الفارق بينهما في دوري "فيفا" 7 نقاط فقط ولايزال الكويت لديه مباراة فارقة عن القادسية وبإمكانه تقليص الفارق ، كما أن هناك مواجهة ستجمعهما في الجولة الثالثة والعشرين.
"كووورة" ترصد أسباب خسارة القادسية وتفوق الكويت في نصف نهائي كأس الأمير كالآتي:
- مدرب القادسية، الكرواتي داليبور ستاركيفيتش لم يبدأ المباراة بالشكل الصحيح خاصة على الصعيد الهجومي حيث دفع بأحمد الرياحي إلى جانب بدر المطوع، علما بأن الرياحي لا يلعب بشكل أساسي ، كما أنه افتقد الفاعلية الهجومية لعدم تفاهمه مع المطوع.
- الكويت نجح في الضغط على القادسية من منتصف الملعب، وفرض رقابة على مفاتيح اللعب ما أعطى للاعبيه الأفضلية في المنتصف، حيث كانت غالبية الكرات بين لاعبي القادسية مقطوعة والتي من خلالها تنظم الهجمات.
- القادسية لم يتعلم الدرس جيدا حيث اعتمد مدربه على طريقته المعتادة في اللعب وهي (4-4-3) والتالي تخلق مساحات خلف المدافعين، وهو الأمر الذي استغله الكويت مع الهجمات المرتدة ما شكل خطورة كبيرة على مرمى القادسية في أكثر من مناسبة، وهذه الطريقة مكنت مدرب الكويت السابق محمد إبراهيم في التفوق على القادسية بمناسبات عديدة.
- لم تظهر خطورة القادسية على الأطراف بالشكل المطلوب، حيث كان تنظيم معظم الهجمات من منتصف الملعب، ولكن الكثرة العددية في هذه المنطقة للاعبي الفريقين حالت دون إكمالها على النحو المطلوب.
- مدرب الكويت الكرواتي بوجيدار أجاد التعامل مع تفاصيل المباراة البسيطة، حيث عمد إلى لعب التمريرات القصيرة الأرضية بهدف الاستحواذ على الكرة، وراهن على تواجد المغربي ياسين الصالحي داخل الصندوق وخبرته في التهديف، كما كان لتحركات فهد العنزي السريعة خطورة كبيرة في شن الهجمات من الأطراف.
- كان يجب على مدرب القادسية الكرواتي داليبور أن يدفع باللاعب محمد الفهد منذ بداية المباراة نظرا لسرعته ومهارته في المراوغة، خصوصا وأن التكتل الدفاعي للأبيض يحتاج إلى لاعب مهاري يستطيع الاختراق بين اللاعبين ، كما أن الفهد يتميز بتسديداته المفاجئة على المرمى.
- الثقة المفرطة للاعبي القادسية لعبت دورا سلبيا في المباراة، في حين أن لاعبي الكويت كانوا على قدر المسؤولية من حيث ضرورة إعادة الفريق إلى ماكان عليه في السابق خصوصا بعد إقالة المدرب محمد إبراهيم والأجواء الصعبة التي عاشها اللاعبين.
مدرب القادسية لايعتبر ناجحا حتى الآن وإن تصدر منافسات دوري فيفا، أو التأهل لنصف نهائي كأس الأمير ، لأنه في نهاية المطاف عجز عن تحقيق أمنية الجمهور في الفوز على الكويت بعد سبع مواجهات بينهما كان الأبيض فيها صاحب الأفضلية، فالكرواتي دائما ما تظهر لمساته أمام الفرق الصغيرة، وتختفي ومضاته أمام الكبار.
قد يعجبك أيضاً



